خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٥ - السجع
و لمّا كان الجناب الكريم الجلاليّ هو [١] الذي ناظرناه بالغير، فقال نور الشريعة، و هو أشهر من نار على علم[من البسيط]:
و ما انتفاع أخي الدنيا بناظره # إذا استوت عنده الأنوار و الظّلم [٢]
فعلمنا أنّه حجّة للشافعيّ [٣] الذي [٤] منه على [٥] الاستقصاء [٦] عنه [٧] ، و إليه منتهى السّؤل و [٨] السؤال [٩] ، و ما أبدر في أفق درس إلاّ أزال ظلام [١٠] الشكّ بأنواره، و أسفر إبداره [١١] عن التتمّة و الإكمال، و هو أبو العلماء [١٢] الذي ولّد من الأمّ [١٣] أفراخهم [١٤] ، و أبو المهمّات الذي شهر من العدّة الكاملة [١٥] في ميدان الفرسان سلاحهم، و إليه انتهت الغاية فإنّه ما برح يأتينا في وجيز تقريبه بالعجاب [١٦] ، و يغنينا [١٧] عن موضح القشيريّ فإنّه يغذّينا في إبانته باللّباب.
اقتضت آراؤنا الشريفة أن نعيده إلى منازل شرفه بعد التحجّب، و ها هو قد ظهر، و يتسلسل[في أيامنا الشريفة] [١٨] بعد [١٩] الرواة حديث ابن عمر، فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولويّ السلطانيّ الملكيّ المؤيّديّ السّيفيّ [٢٠] لا زالت الشافعيّة في أيامهم [٢١] الشريفة بجلالهم في [٢٢] ترشيح بهجة و ابتهاج، و ثبت اللّه القواعد و أقامها في ملكه على التحرير، و مشى الرعية فيها على أوضح منهاج، أن تفوّض [٢٣] إلى
[١] في و: «و هو» .
[٢] البيت للمتنبّي في ديوانه ص ٣٣٢؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبّي ص ٤٤؛ و الأمثال و الحكم ص ٥٢.
[٣] في و: «الشافعيّ» .
[٤] «الذي» سقطت من د.
[٥] «على» سقطت من ب، د، ط، و.
[٦] في د: «الاستقصار» .
[٧] «عنه» سقطت من ب، د، ط، و؛ و في ك: «عنه» كتبت فوق «الاستقصاء» .
[٨] «السؤل و» سقطت من ب، د، ط، و.
[٩] «و السؤال» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٠] في د: «الظلام» ؛ و في ط: «ظلم» .
[١١] في و: «إبداؤه» .
[١٢] في د: «الغلماء» .
[١٣] في د: «آلام» .
[١٤] في د، ط، و: «أفراحهم» .
[١٥] بعدها في و: «و أسفر إبداؤه عن» مشطوبة.
[١٦] في و: «بالعجائب» .
[١٧] في و: «و تعتينا» .
[١٨] من ب، د، ط، و.
[١٩] في ب، د، و: «مع» ؛ و في ط: «عند» .
[٢٠] «السّيفيّ» سقطت من ب، د، و.
[٢١] في د، ط، و: «أيّامه» .
[٢٢] «في» سقطت من و.
[٢٣] في ب، و: «يفوّض» .