خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٠٦ - التّسهيل
أ ما تقرّر أنّا # فلم تأخّرت عنّا
و ما الذي كان حتّى # حللت ما قد عقدنا
لو لم [١] يكن لك عذر # و لو يكون علمنا
فلا تلمنا فإنّا # قلنا و قلنا و قلنا [٢]
و منه قوله[من الرمل]:
قال: ما ترجع عنّي؟قلت: لا، # قال: ما تطلب منّي؟قلت: شيء
فانثنى يحمرّ منّي [٣] خجلا # و ثناه الشوق [٤] عنّي لا إلي
كدت بين الناس أن ألثمه # آه لو أفعل ما كان علي [٥]
و منه قوله[من مجزوء الكامل]:
قالوا: كبرت عن الصّبا # و قطعت تلك الناحية
فدع الصّبا لرجاله # و اخلع ثياب العاريه
و نعم، كبرت و إنّما # تلك الشمائل باقيه
و يميلني نحو الصّبا # قلب رقيق الحاشيه
فيه من الطرب القديـ # م بقيّة في الزّاويه [٦]
و قال وزنا و قافية، و سال برقّته [٧] [من مجزوء الكامل]:
من لي بقلب أشتريـ # ه من القلوب القاسيه
و إليك يا ملك الملا # ح وقفت أشكو حاليه
إنّي لأطلب [٨] حاجة # ليست عليك بخافيه
ق-قوله» .
[١] في ب، د، ط، و: «و لم» .
[٢] الأبيات في ديوانه ص ٣٦٨-٣٦٩؛ و فيه: «و لم يكن» .
[٣] في د: «يحرمني» مكان «يحمرّ منّي» .
[٤] في ب، د، ط، و: «التيه» .
[٥] الأبيات في ديوانه ص ٣٩٧؛ و فيه:
«التيه» .
[٦] «فيه من... الزاوية» سقطت من ب.
و الأبيات في ديوانه ص ٣٨٩؛ و فيه:
«و يميل بي نحو الصّبا» .
[٧] في ب: «و كاد يسيل رقّة» ؛ و في د، و:
«و سال رقّة» » .
[٨] بعدها في د: «منك» ؛ و بها يكسر الوزن.