خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٤٨ - الحذف
الصماخ، و «الرعاع» [١] : السفلة[من الناس] [٢] ، و «الأساود» : الحيّات، و «الآصار» :
جمع «إصر» و هو الثقل، و «الساهرة» : قيل إنّها عرصة [٣] القيامة، و قيل: إنّها وجه الأرض. انتهى.
و أوقفني رجل من طلبة العلم بحلب المحروسة، يقال له الشيخ بدر الدين بن محمد بن الضعيف [٤] سنة أربع عشرة و ثمانمائة على رسالة[عاطلة] [٥] له [٦] مشتملة على حكم و وعظ [٧] لكن على طريق الفقهاء لا على طريق الأدباء، و سألني الكتابة عليها فامتنعت من ذلك، فتوصّل إلى أن رسم لي مولانا المقرّ الأشرف القاضويّ الناصريّ محمد بن البارزيّ الجهنيّ الشافعيّ، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية [٨] ، كان [٩] ، روّح اللّه روحه، و جعل من الرحيق المختوم غبوقه/ و صبوحه، أن أكتب له على رسالته العاطلة تقريظا عاطلا، فقلت: هذا النوع [١٠] من المستحيلات، فإنّ الخطب و الوعظيّات ثمرات ألفاظها دانيات [١١] القطوف [١٢] ، و أما التقريظ فالتوصّل إلى تحصيل ألفاظه العاطلة غير ممكن، لأنّ كفّ المتأدّب [١٣] من ذلك صفر، و الطريق مخوف، فلم يحصل عن المرسوم الكريم [١٤] رجوع، و علمت أنّ الصّرف إلى غير الامتثال ممنوع. فكتبت هذا التقريظ الذي ما سبقني ناثر [١٥] إليه، و لا حام طائر فكر من قبلي [١٦] عليه، و هو:
«طالع المملوك رسالة محمّد و سلّم، و أحكم السمع و الطاعة لكلامها المحكم، و اللّه ما سمعها عالم إلاّ هام [١٧] ، و لا ردع سحرها الحلال مسلما إلاّ كره الحرام،
[١] في و: «و الرعاع» مصححة عن «و الرعاح» .
[٢] من ب، د، و.
[٣] في ب: «صرعة» ؛ و في ط: «عرصات» .
[٤] في و: «الضعيف» ، و كتب إزاءها في هامشها: «ظ» .
[٥] من ب، و.
[٦] «له» سقطت من د، ط؛ و في ب: «له عاطلة» .
[٧] في ط: «و مواعظ» مكان «و وعظ» ؛ و في ب، د، و: «وعظ و حكم» .
[٨] بعدها في ب، د، و: «المحروسة» .
[٩] «كان» سقطت من ط.
[١٠] في ب، د، و: «نوع» .
[١١] في ط: «دانية» .
[١٢] في ب: «القطاف» ، و في هامشها:
«القطوف» .
[١٣] في ط: «المتناول» .
[١٤] «الكريم» سقطت من ط.
[١٥] في و: «ناشر» .
[١٦] في ط: «فكره» مكان «فكر من قبلي» .
[١٧] في ط: «الأوهام» .