خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٤٤ - الحذف
الحذف
٥٠ *
١٣٢-و قد أمنت و زال الخوف منحذفا # نحو العدوّ و لم أحقر و لم أضم [١]
هذا النوع، أعني الحذف، هو [٢] عبارة عن أن يحذف المتكلّم من كلامه حرفا أو حروفا [٣] من حروف الهجاء، أو جميع [٤] الحروف المعجمة أو جميع الحروف المهملة بشرط عدم التكليف [٥] و التعسّف، و هذا هو الغاية في هذا الباب [٦] ، كما فعل الحريريّ في المقامة السّمرقنديّة بالخطبة التي حروفها [٧] مهملة [٨] ، التي أجمع الناس على أنّها نسيج وحدها، و واسطة عقدها. و قد عنّ لي أن أوردها [٩] هاهنا بكمالها، و أورد مع الحريريّ [١٠] ما نسج المتأخّرون على منوالها، و هي[قوله] [١١] :
«الحمد للّه الممدوح الأسماء، و المحمود [١٢] الآلاء، الواسع العطاء، المدعوّ لحسم اللّأواء [١٣] ، مالك الأمم، و مصوّر الرّمم [١٤] ، و أهل السماح و الكرم، و مهلك
[٥٠] * في ط: «ذكر الحذف» .
[١] البيت في ديوانه ورقة ٦ ب؛ و نفحات الأزهار ص ٢٥٧.
[٢] «هو» سقطت من ط.
[٣] «أو حروفا» سقطت من ط.
[٤] «الحروف المعجمة أو جميع» سقطت من ط.
و في هامش ط: «قوله: «أو جميع الحروف إلخ... » عبارة ناقصة، تمامها: «أو المعجمة» مع إبدال كلّ بكلّ. انتهى» .
[٥] في ب، د، ط، و: «التكلّف» .
[٦] «في هذا الباب» سقطت من ط.
[٧] «التي حروفها» سقطت من ب، د، ك، و؛ و ثبتت في هـ ك مشارا إليها بـ «صح» .
[٨] في ب، د، ط، و: «المهملة» .
[٩] في و: «ها» كتبت فوق «أورد» .
[١٠] في ط: «معها» مكان «مع الحريريّ» .
[١١] من ب، ط. و هذه المقامة شرحت من مفرداتها ما لم يشرحه المؤلّف بعدها.
[١٢] في ب، ط، و: «المحمود» .
[١٣] في ك: «الأدواء» .
[١٤] الرّمم: ج رمّة، و هي العظام البالية.
(اللسان ١٢/٢٥٢ (رمم) ) .