خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٩٣ - السجع
خرس لسان قلمه و لا شابت لمة دواته [١] ، و تبدّى لعلمه الكريم ورود ما أهداه من تمر [٢] المودّة يانعا في أوراقه، مختالا في شعار [٣] الإخلاص [٤] فعلمنا [٥] أنّه عنوان/ لعهوده [٦] و ميثاقه، و قد أتحف من نبات الإيناس ما غرس بأكناف النيل المبارك [٧] فحلا نباته، [و دنت قطوف أنسه و ظهر [٨] في فروع المحبّة ثمراته] [٩] ، فاقتطفنا [١٠] زهر المنثور من رياضه عند الورود [١١] ، و تغزّلنا في [١٢] رقم سطوره على بياض طروسه بين العوارض و الخدود، و طالعنا مجموع محاسنه الذي [١٣] لم ينس، فعلمنا [١٤] أنّه للملوك [١٥] تذكرة، و تبصّرنا فيما أدهش من حكمه [١٦] فرأينا المدهش [١٧] في التبصرة، و قلنا: هذه لمعة لو أدركها السراج لقصر لسانه، و قال:
سراج الملوك حرمته قويّة، أو القاضي السعيد، لقال: ما لسناء الملك بهجة عند [هذه] [١٨] الأنوار المحمديّة... » .
منها: «و قد تيقّظت عيون عزمنا الشريف للجهاد، و عن قريب تهجر مقل السيوف أجفانها، و تتجرّد لقتال المشركين و قد تكنّى لها النصر بأبيه [١٩] و أيّد [٢٠] سلطانها، فإذا [٢١] قدحت سيوف الدولتين في عباب البحر على الكفار نارا، تلا[لها] [٢٢] لسان النصر: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً [٢٣] » .
و من إنشاء[القاضي] [٢٤] الفاضل عن الناصر[هنا] [٢٥] ما يحسن أن نشنّف [٢٦]
[١] في ب: «له ذؤابة» .
[٢] في ب، و: «ثمر» ؛ و في ط: «ثمرات» .
[٣] بعدها في د، و: «من» .
[٤] في و: «إخلاص» .
[٥] في ب: «لعلمنا» ؛ و في و: «تعلمنا» .
[٦] في ط: «لعهده» .
[٧] «المبارك» سقطت من ط.
[٨] في ب، د، و: «و ظهرت» .
[٩] من ب، د، ط.
[١٠] في ب: «و اقتطفنا» .
[١١] الورود: من «ورد» .
[١٢] في ب، و: «من» .
[١٣] في و: «التي» .
[١٤] في و: «فعلنا» .
[١٥] في ب، و: «للملوك» .
[١٦] في د: «حكمة» .
[١٧] في و: «الدهش» .
[١٨] من ط.
[١٩] في ب: «بانيه» .
[٢٠] في ط: «فأيّد» .
[٢١] في ط: «و إذا» .
[٢٢] من د.
[٢٣] «ربّ» سقطت من ط. نوح: ٢٦.
[٢٤] من ب.
[٢٥] من ب، د، ط، و.
[٢٦] في ط: «يشنف» ؛ و في و: «تشنّف» .