خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٥٠ - حسن الختام
و بيت الشيخ عزّ الدين [١] الموصليّ قوله:
فاجعل له مخلصا من قبح زلّته # في حسن مفتتح منه و مختتم [٢]
بيت [٣] العميان في العميان في حسن ختامه [٤] أبدع من بين الشيخ صفيّ الدين [٥] الحليّ في حسن ختامه، و موجب ذلك التورية بتسمية النوع و تمكين القافية في آخر البيت، و بيت الشيخ عزّ الدين [٦] أبدع [٧] من بيت العميان، إذ فيه الترشيح بذكر «التخلّص» ، و «الافتتاح» ، و «المختتم» ، و لكن فاته التّرتيب، فإنّه قدّم ذكر [٨] «التخلّص» على «الافتتاح» .
و بيت بديعيتي قولي [٩] :
حسن ابتدائي به أرجو التخلّص من # نار الجحيم و هذا حسن مختتمي [١٠]
هذا البيت العامر بمدح النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم) ، ختامه مسك لكون أنّه [١١] جاء خاتمة لما وصلت إليه القدرة من الأوصاف النبويّة، و اجتمع فيه حسن الابتداء مورّى به مع حسن التخلّص، و حسن الختام على الترتيب، و لو قال الشيخ عزّ الدين [١٢] في بيته «بحسن مبتدأ» ساعدته التورية بتسمية النوع الذي هو «حسن الابتداء» [١٣] .
قال المؤلّف [١٤] ، تغمّده اللّه برحمته [١٥] ، هذا المصنّف [١٦] المبارك، أعني البديعيّة و شرحها، إذا ملكه متأدّب شرفت نفسه عن النظر في غيره من تذاكر
[١] «عزّ الدين» سقطت من ب.
[٢] «و بيت الشيخ عز الدين... و مختتم» سقطت من و؛ و في ك: «و مختتمي» .
و البيت في نفحات الأزهار ص ٣٤١؛ و فيه: «و حسن مختتم» مكان «منه و مختتم» .
[٣] في ط: «و بيت» .
[٤] في ط: «الختام» .
[٥] «صفي الدين» سقطت من ب.
[٦] في ب: «الشيخ الموصليّ» .
[٧] «أبدع» سقطت من ب.
[٨] «التخلّص... قدم ذكر» سقطت من و.
[٩] «قولي» سقطت من ط.
[١٠] في ك: «فاجعل له مخلصا من قبح زلّته في حسن مفتتح منه.. » !
و في هامشها: «حسن... مختتمي» ؛ و في د: «مختتم» . و البيت سبق تخريجه.
[١١] في ط: «لكونه» .
[١٢] في ب: «الشيخ الموصليّ» .
[١٣] بعدها في د: «الابتداء» .
[١٤] في ب، و: «قلت» .
[١٥] سقطت من ب، و؛ و في د، ط: «; تعالى» .
[١٦] في و: «التصنيف» .