خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٨١ - إلحاق الجزئيّ بالكليّ
النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم) ، صالح أن يكون هنا كلّيّا لعلوّ مقداره و عظمه [١] ، و قولي [٢] عن [٣] الأنبياء [٤] :
*فالجزء [٥] يلحق بالكلّيّ للعظم* [٦]
لا يخفى ما فيه من المبالغة و المغالاة في وصف الممدوح، صلوات اللّه [٧] و سلامه عليه [٨] ؛ هذا مع تحرير هذا النوع الذي يدقّ على [٩] أفهام كثيرة و إيضاحه مع التورية باسمه و سهولة تركيبه و انسجامه/و ما أعلم له نظيرا في هذا الباب [١٠] ، و ما أوضحه و زاده طلاوة و حسنا إلاّ تشريفه بالمديح النبويّ [١١] ، (صلّى اللّه عليه و سلّم) [١٢] .
[١] بعدها في ب: « (صلّى اللّه عليه و سلّم) » .
[٢] في ط: «فقولي» .
[٣] في و: «على» مشطوبة، و فوقها: «عن» .
[٤] بعدها في ب: «عليه و عليهم الصلاة و السلام» .
[٥] في ب، د: «و الجزء» ؛ و في ك، و:
«و الجزئي» .
[٦] الشطر سبق تخريجه.
[٧] بعدها في ب: «تعالى» .
[٨] في ط: « (صلّى اللّه عليه و سلّم) » مكان «صلوات... عليه» .
[٩] في ط: «عن» .
[١٠] في ط: «في هذا الباب نظيرا» .
[١١] في ب: «بمدحه» مكان «بالمديح النبويّ» .
[١٢] سقطت من ط؛ و في د، و: «و اللّه أعلم» .
غ