خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٦١ - الاقتباس
المقتبس منه، و لو لا ذلك للزمهم الكفر، للزيادة [١] في لفظ القرآن و النقص منه، و لكنّهم لا [٢] يأتون به إلاّ [٣] [على] [٤] أنّه لفظ القرآن [٥] .
و من أمثلته الشعريّة قول الحماسيّ[من الطويل]:
إذا رمت عنها سلوة قال شافع # من الحبّ: ميعاد السّلوّ المقابر
سيبقى لها في مضمر القلب [٦] و الحشا # سرائر ودّ [٧] يَوْمَ تُبْلَى اَلسَّرََائِرُ (٩) [٨]
و منه[قول الآخر] [٩] [من البسيط]:
أهدى إليكم على بعد تحيّته # حيّوا بأحسن منها أو فردّوها [١٠]
و يعجبني هنا [١١] قول ابن سناء الملك في بعض مطالعه [١٢] [من الكامل]:
رحلوا فلست مسائلا عن دارهم # أنا [١٣] باخع نفسي على آثارهم [١٤]
و من لطائف [١٥] هذا الباب، قول القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر في معشوقه المسمّى بـ «النسيم» [١٦] [من الطويل]:
إن كانت العشّاق من أشواقهم # جعلوا النسيم إلى الحبيب رسولا
فأنا الّذي أتلو لهم [١٧] يََا لَيْتَنِي [١٨] # كنت اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً [١٩]
[١] «للزيادة» سقطت من ط.
[٢] «لا» سقطت من ط.
[٣] «إلاّ» سقطت من ب، د، ط، و.
[٤] من ب، د، ط، و.
[٥] بعدها في ب: «الكريم» .
[٦] في ط: «الحبّ» .
[٧] في ط: «تبقى» .
[٨] الطارق: ٩. و البيتان في الإيضاح ص ٣٤٢؛ و فيه: «رمت» ؛ و «سريرة ودّ» ؛ و نظم الدرّ و العقيان ص ٣١١؛ و للأحوص في معاهد التنصيص ٤/١٣٩.
[٩] من ب.
[١٠] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١١] «هنا» سقطت من ب، د، و.
[١٢] في ك: «مطالعة» .
[١٣] في ك: «يا» .
[١٤] البيتان في ديوانه ٢/٤٤٩. و في البيت الثاني إشارة إلى قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ بََاخِعٌ نَفْسَكَ عَلىََ آثََارِهِمْ (الكهف: ٦) .
[١٥] في ب، د، و: «و من اللطائف في» .
[١٦] في ب: «بنسيم» .
[١٧] في و: «أتلوهم» .
[١٨] الفرقان: ٢٧. و البيتان له في ديوان الصبابة ص ١١٤؛ و الأدب في العصر المملوكيّ ٢/٥١.
[١٩] الفرقان: ٢٧. و البيتان له في ديوان الصبابة ص ١١٤؛ و الأدب في العصر المملوكيّ ٢/٥١.