خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٤٠ - الإيضاح
للخير و الشّرّ إيضاح به فبذا [١] # أمر و عن ذاك نهي [٢] حبّ نصحهم [٣]
الذي [٤] أقوله إنّ الشيخ عزّ الدين [٥] ، غفر اللّه له [٦] ، لم يتّضح لي [٧] في بيته غير الإشكال.
و بيت بديعيتي تقدّم قولي قبله في وصف الصحابة، رضوان اللّه عليهم [٨] أجمعين [٩] ، بحسن الاتّباع و الصبر و الإقدام إلى أن قلت في[نوع] [١٠] المواردة:
كأنّما الهام أحداق مسهّدة # و نومها واردته في سيوفهم [١١]
ثمّ إنّي [١٢] قلت بعده في[نوع] [١٣] الإيضاح:
هذا و تزداد إيضاحا مخافتهم # في كلّ معترك من بطش ربّهم [١٤] /
الإطناب و المبالغة في وصف الصّحابة، رضي اللّه عنهم [١٥] ، قد تقدّم بالشجاعة التي هي فوق الوصف، فلمّا قلت في هذا البيت: إنّ مخافتهم تزداد إيضاحا في كلّ معترك، ظهر اللّبس فأوضحته بقولي «من بطش ربّهم» ، و التورية بتسمية النوع الذي هو المطلوب هاهنا [١٦] ، فمحاسنها [١٧] لم تفتقر [١٨] إلى إيضاح [١٩] .
[١] في د، ك: «فبدا» .
[٢] في ك: «نهى» .
[٣] البيت في نفحات الأزهار ص ٢٧٣؛ و كتب إزاءه في هـ ك: «الإيضاح» سهوا.
[٤] في ط: «و الذي» .
[٥] في ب: «الموصليّ» مكان «عزّ الدين» .
[٦] في ب: «لنا و له» .
[٧] «لي» سقطت من ط.
[٨] في ب: «رضي اللّه تعالى عنهم» ؛ و في د، ط، و: «رضي اللّه عنهم» .
[٩] «أجمعين» سقطت من ب، د، و.
[١٠] من ب.
[١١] البيت سبق تخريجه.
[١٢] «إنّي» سقطت من و.
[١٣] من ب.
[١٤] البيت سبق تخريجه.
[١٥] في ب: «رضي اللّه تعالى عنهم» .
[١٦] في ط: «هنا» .
[١٧] في ط: «محاسنها» .
[١٨] في د: «يفتقر» .
[١٩] في ط: «الإيضاح» ؛ و بعدها في د، و:
«و اللّه أعلم» ؛ و في ط: «و اللّه الموفّق» .
غ