خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٨ - السجع
مواهب، و أضمنها حسن عواقب، النعمة [١] بالنيل المصريّ الذي يبسط الآمال و يقبضها مدّه و جزره [٢] ، و يربّي النبات حجره، و يجري على سواد الأرض بفضّته البيضا، و تهنأ بيد [٣] الخصيب [٤] نقب [٥] الجدب [٦] من الجربى، و يحيي مطلعه أنواع الحيوان، و يجني ثمرات الأرض صِنْوََانٌ وَ غَيْرُ صِنْوََانٍ [٧] ، و ينشر [٨] مطويّ حريرها [٩] و ينشر [١٠] مواتها، و يوضح [١١] معنى قوله[تعالى] [١٢] : وَ بََارَكَ فِيهََا وَ قَدَّرَ فِيهََا أَقْوََاتَهََا [١٣] ، و كان [١٤] [وفاء النيل المبارك في تاريخ] [١٥] كذا و كذا [١٦] ، فأسفر وجه الأرض و إن كان قد تنقّب، و أمن يوم بشراه [١٧] من كان خائفا يترقّب، [فرأينا [١٨] الإبانة عن لطائف اللّه، سبحانه و تعالى، و قد حقّقت الظنون، و وفت بالرزق المضمون] [١٩] ، إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٢٠] ، و قد أعلمناك لتوفّي حقّه من الإذاعة، و تبعده من الإضاعة، و تتصرّف فيه على ما نصرّفك [٢١] [فيه] [٢٢] من الطاعة، و تشهر ما أورده البشير من البشرى بإبانته، و تمدّه بإيصال رسمه إليه على عادته» .
فقلت [٢٣] بعد الفاضل: «و نبدي [٢٤] لكريم [٢٥] علمه [٢٦] ظهور[آية] [٢٧] النيل
[١] في د: «النقمة» .
[٢] في ط: «و جذره» ؛ و في و: «و حريره» .
[٣] في ط: «و يهنأ بيده» ؛ و في و: «و تهنأ ببدء» .
[٤] في ب، د، و: «الخصب» ؛ و في ط:
«الخضيبة» .
[٥] في و: «فقب» .
[٦] في ط: «الجرب» .
[٧] في ب، د، و: «صنوانا» . الرعد: ٤.
[٨] في ب: «و تنشر» ؛ و في هـ و: «و ينثر» ل.
[٩] في ب: «خريرها» .
[١٠] في ب: «و نشر» ؛ و في د: «و تنشر» .
[١١] في ك: «و توضح» .
[١٢] من ب، ط.
[١٣] فصّلت: ١٠.
[١٤] في د: «فكان» .
[١٥] من ب، د، ط، و.
[١٦] «و كذا» سقطت من ب، د، و.
[١٧] في و: «تشراه» .
[١٨] في ب: «و رأينا» .
[١٩] من ب، ط، و.
[٢٠] النحل: ٧٩؛ و النمل: ٨٦؛ و الروم: ٣٧.
[٢١] في ط: «يصرفك» .
[٢٢] من ب.
[٢٣] في ب، و: «قلت» .
[٢٤] في د، و: «و تبدي» .
[٢٥] سقطت من ب؛ و في ب: «لكرم» .
[٢٦] في ط: «لعلمه» .
[٢٧] من ب، ط، و.