خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٨٥ - الاقتباس
منها: «هذا و كم[من] [١] مؤمن [٢] قوم خرج من دياره حذر الموت، و هو يقول:
«النّجاة» ، و طلب الفرار، و كلّما دعاه قومه [٣] لمساعدتهم على الحقّ [٤] ناداهم و قد عدم الاصطبار: وَ يََا قَوْمِ مََا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى اَلنَّجََاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى اَلنََّارِ (٤١) [٥] » ...
منها: «فأعيذ ما بقي من السبعة بالسبع المثاني [٦] و القرآن العظيم، فكم رأينا بها يعقوب [٧] حزن [٨] رأى سواد بيته فاصفرّ لونه، وَ اِبْيَضَّتْ عَيْنََاهُ مِنَ اَلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ » [٩] ...
منها: «و توصّلت إلى ظاهر باب [١٠] كيسان فأنفقت كيس الصّبر لمّا افتقرت من دنانير تلك الأزهار و الدراهم رباها، و كابرت إلى أطراف الباب الصغير فوجدت فاضل النار لم يغادر منها صَغِيرَةً وَ لاََ كَبِيرَةً إِلاََّ أَحْصََاهََا [١١] » ...
منها: «هذا [١٢] و كم خائف قبل [١٣] اليوم آويناه بها إلى ربوة [١٤] ذات قرار [و معين] [١٥] ، و كم كان بها مطرب طير خرج بعد ما كان يطرّب على عود و طار، و أضحت أوقات الرّبوة بعد ذلك العيش الخضل و اليسر عسيرة [١٦] ، و لقد كان أهلها في وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠) `وَ مََاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) `وَ فََاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) » [١٧] .
و من ذلك ما أنشأته قديما في توقيع لمولانا قاضي القضاة علاء الدين عالم المسلمين [١٨] أبي الحسن عليّ الحنبليّ، جمّل اللّه الوجود بوجوده، بنظر
[١] من ط.
[٢] بعدها في ك: «من» مشطوبة.
[٣] في ط: «قوم» .
[٤] في ب، د، ط، و: «الحريق» .
[٥] «إلى» سقطت من ب. غافر: ٤١.
[٦] السبع المثاني: هي «الفاتحة» لأنها سبع آيات؛ و قيل: السّور الطوال من «البقرة» إلى «التوبة» ، على أن تحسب «التوبة» و «الأنفال» سورة واحدة؛ و المثاني: ما يثنى به على اللّه من الآيات. (اللسان ٨/ ١٤٥ (سبع) ، ١٤/١١٩ (ثني) ) .
[٧] «يعقوب» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٨] «حزن» سقطت من ب.
[٩] يوسف: ٨٤.
[١٠] «باب» سقطت من ب، د، ط، ك، و؛ و ثبتت في هـ ك مشارا إليها بـ «صح» .
[١١] الكهف: ٤٩.
[١٢] «هذا» سقطت من ب.
[١٣] في د: «قتل» .
[١٤] في د: «رتبة» .
[١٥] من د.
[١٦] في و: «و السير عرة» .
[١٧] الواقعة: ٣٠-٣٢.
[١٨] «عالم المسلمين» سقطت من ب؛ و في د:
«عالم الإسلام» ؛ و في و: «عالم الأعلام» .
غ