خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٦ - السجع
الجناب [١] المشار إليه وظيفة كذا و كذا، و قد [٢] رفع [٣] التمويه في الفروق بينه و بين الغير عند أهل التبصرة و الهداية، و هو المطلب و نهاية المطلب و عيون المسائل و تاج رءوسها [٤] ، و المهذّب [٥] الذي تهذيبه في أدب القاضي [٦] كفاية، و هو البحر [٧] الذي ما دخل لنا [٨] بسيطه المبسوط إلاّ قالت التورية: إنّه في البسيط كامل، و لا نظرنا إلى حليته الجلاليّة إلاّ غنينا [٩] عن [١٠] المصباح [١١] بنوره الشامل، و قد ميّزناه عن [١٢] مناظريه لما أقرّوا به [١٣] بالتعجيز، و قرّت عين [١٤] ابن البارزيّ، نوّر اللّه ضريحه [١٥] ، بهذا التمييز، و ألغينا ذكر علوم يجلّ قدره عن نسبتها إليه، و لكن ثغور سيناتها تبسم عند ذكره، و أفواه [١٦] ميماتها تكثر الثناء عليه، فليتلقّ ذلك، فإنّه العزيز عندنا و المبتغى [١٧] لهذا التشريف الذي هو ديباجة [١٨] رقمه، و إذا ذكّرنا الأصول فأصوله محفوظة، و هو المعتمد عليه في التمهيد و المستصفى ببديع علمه، و لو عاش[ابن الحاجب] [١٩] ما تغزّل في رفع حاجبه، و خفّض له جانبه، و علم أنّ جلالنا عين الإسلام فلم يرفع [٢٠] على العين حاجبه [٢١] ، و الوصايا كثيرة، و لكن جواهر ذخائرنا [٢٢] تلتقط من إملائه و أماليه، و هو جامع مختصراتها، و مظهر زوائدها، ببيانه و معانيه، لا زال حديث فضله يتسلسل مع الرواة و يسند، و لا برح أجل من أوضح الرسالة في مسند محمّد و أحمد بمنّه و كرمه» [٢٣] .
[١] في ب، د، و: «للجناب» .
[٢] في ب، د، و: «فقد» .
[٣] في ط: «وقع» .
[٤] في د، ط: «رءوسها» .
[٥] في ط: «و المذهّب» .
[٦] في ب، د، و: «القضاء» .
[٧] «البحر» سقطت من و.
[٨] في ب، د، ط، و: «دخلنا» مكان «دخل لنا» .
[٩] «غنينا» سقطت من و، و مكانها فراغ.
[١٠] في ب، د، و: «على» .
[١١] «عن المصباح» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٢] في ط: «على» .
[١٣] في ب، د، ط، و: «له» .
[١٤] في ط، و: «عيون» .
[١٥] في ب: «;» .
[١٦] في و: «وافاه » مصححة عن «و أفهام» .
[١٧] في ب، د، ط، و: «و المنتقى» .
[١٨] في ب: «ديباج» .
[١٩] من ط؛ و في ب، د، و: «السبكيّ» .
[٢٠] في ط: «نرفع» .
[٢١] «و خفّض له جانبه... حاجبه» سقطت من و.
[٢٢] في ب، و: «ذخائرها» .
[٢٣] «بمنّه و كرمه» سقطت من ب، ط، و.