خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٠٢ - الإلغاز
شجرة [١] الصّنوبر، فما ازددت في التعمية غير تعمية، و اللّه أعلم [٢] .
و بيت بديعيّتي أقول فيه [٣] عن[أعداء] [٤] النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) [٥] ، يوم الكرّ [٦] :
و كلّما ألغزوه حلّه لسن # مذ طال تعقيده أزرى بفهمهم [٧]
قد تقدّم و تقرّر أنّ أحسن التعمية في اللّغز ما أسفر بعد الحلّ، عن تورية بديعة [٨] في بابها، و هذا البيت أيضا بديع في هذا الباب، فإنّ اللّغز في «الرّمح» ، و التورية في «لسن» [٩] لأنّ سنان [١٠] الرّمح لسانه [١١] القائل [١٢] في التورية للتّكليم، و في التعقيد المشترك بين تعقيد اللّغز و تعقيد الرّمح، و أمّا [١٣] المناسبة بين «الحلّ» و «التعقيد» [١٤] و «الإزراء بالفهم» بعد [١٥] ذكر الإلغاز، فمحاسنها لا تخفى على حذّاق أهل [١٦] الأدب [١٧] .
[١] في ك: «الشجرة» .
[٢] سقطت من ط؛ و في ب: «و اللّه سبحانه و تعالى أعلم» .
[٣] «فيه» سقطت من و.
[٤] من ب، و.
[٥] في ب: «صلى اللّه عليه و على آله و صحبه و تابعيهم و سلّم» .
[٦] «يوم الكرّ» سقطت من ب، ط؛ و في و:
«يوم المكر» .
[٧] البيت سبق تخريجه.
[٨] في ط: «بديعية» .
[٩] في ب، و: «اللسن» ؛ و في ك: «ألسن» .
[١٠] في ط: «لسان» .
[١١] في ط: «لسان» .
[١٢] في د، و: «القابل» .
[١٣] في ب: «و بين» ؛ و في و: «و» .
[١٤] في ب: «و العقد» .
[١٥] «بعد» سقطت من ب.
[١٦] «أهل» سقطت من ب، د، ط، و.
[١٧] بعدها في ب: «و اللّه سبحانه و تعالى أعلم» ؛ و في د، و: «و اللّه أعلم» ؛ و في ط: «و اللّه سبحانه و تعالى أعلم بالصواب» .
غ