خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٨١ - الاقتباس
[بن] [١] أبي بكر بن [٢] العجميّ، عين كتاب الإنشاء الشريف، بأنّي اهتضمت جانبه، و انتقصته [٣] و غضّيت [٤] منه بالنسبة [٥] إلى الأدب، و أنّه يستعين بكلام غيره [٦] كثيرا، فتأذّى من ذلك و تأذّيت من كذب النّاقل» . فكتبت:
« لَيْسَ عَلَى اَلْأَعْمىََ حَرَجٌ [٧] ، بلغني، بلّغ اللّه سيّدنا و مولانا الشيخ [٨] الإمام العالم [٩] العلاّمة الأديب[الشاعر] [١٠] الناظم الناثر [١١] المحقّق الأمّة، الحجّة الكاتب [١٢] ، زين الدنيا و الدين، قرّة عين الكرام الكاتبين، أقصى ما ينتهي إليه تنافس المتنافس، و أبهج [١٣] [به] [١٤] صدور الأولياء و الرسائل [١٥] و المجالس، و لا زال [١٦] زينة يحلّى بها العاطل، و يظلّ تحت جناح [١٧] أدبه [١٨] القائل: و ينهى أنّه بلغه [١٩] من غيبة ذلك الضّرير [٢٠] ، ما لا خشي اللّه فيه بظهر الغيب، و نقل إلى المسامع الكريمة ما لا يحتاج إلى الاعتذار [٢١] عنه لما فيه من الرّيب، و لكن لا غنى [٢٢] لسيف ذهن المملوك الكليل من التنصّل [٢٣] ، و لا بدّ من نهلة اعتذار على سبيل التعلّل، و كان المملوك يترقّب سببا للمطارحة، فهذا المغتاب الآن [٢٤] صار عنده محمودا [٢٥] إذ كان السبب لحسن التوسّل إلى صناعة الترسّل [٢٦] ... » .
[١] من ب، ط.
[٢] «بن» سقطت من ط.
[٣] «و انتقصته» سقطت من و.
[٤] في د: «و غضبت» .
[٥] في و: «بالتشبيه» .
[٦] في ط: «الغير» .
[٧] النور: ٦١.
[٨] «الشيخ» سقطت من ط.
[٩] «العالم» سقطت من ب، د.
[١٠] من ط.
[١١] بعدها في ب، د: «العالم» .
[١٢] في ط: «الكاتب الحجّة» .
[١٣] في ط: «و تبتهج» .
[١٤] من ب، د، ط، و.
[١٥] في ط: «و الرؤساء» .
[١٦] في و: «و لا يزال» .
[١٧] في ب: «جناب» ؛ و في ك: «جناحه» .
[١٨] «أدبه» سقطت من ك.
[١٩] «و ينهى أنّه بلغه» سقطت من ط.
[٢٠] في و: «بالضرير» .
[٢١] في ط: «للاعتذار» .
[٢٢] في ط: «غناء» .
[٢٣] «و لكن لا غنى... التنصّل» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٢٤] «الآن» سقطت من ب، و ثبتت في هامشها.
[٢٥] في و: «محمود» .
[٢٦] «الترسّل» سقطت من ب، و ثبتت في هامشها.