خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٩٥ - السجع
صلّت [١] سيوفه في محراب[القتال] [٢] إلاّ قال مرقى النصر: اللّه أكبر، و اللّه، تعالى [٣] ، يجريه على أجمل العوائد من هذا «النصر» ، ليصير «الكافرون» في «زلزلة» من «قارعة» سيوفه بهذا «العصر» ... » .
و منه: ما كتبته [٤] جوابا عن مولانا السلطان الملك المؤيّد، سقى اللّه عهده، عن مثال كريم ورد من قرى [٥] يوسف، صاحب العراقين، و هو: «أعزّ اللّه أنصار المقرّ الكريم العالي الجماليّ اليوسفيّ، لا زالت زوراء [٦] العراق في أيّامه القويمة مستقيمة الجانبين، و حلّتها الفيحاء عالية المنار، و شمل الدين مجتمعا بها [٧] في الجامعين، و عراق [٨] العرب و العجم بارزين، من محاسنه اليوسفيّة في حلّتين، فلاميّة [٩] العرب تقول[من الطويل]:
و لو لا اجتناب العار [١٠] لم يلف مشرب # يعاش به إلاّ لديه [١١] و مأكل [١٢]
و لاميّة العجم تقول[من البسيط]:
حلو الفكاهة مرّ الجدّ قد مزجت # بقسوة [١٣] البأس منه رقّة الغزل [١٤]
فأكرم بهما لامين دارا على وجنات الطروس لكمال [١٥] المحاسن اليوسفيّة، و فتحت لها الميمات أفواه الشكر لأنّها من الأحرف المؤيّديّة، أصدرناها إلى المقرّ و سواجعها تغرّد/بالثناء بين أوراقها، و ألسن الأقلام قد أودعت صدور [١٦] طروسها
[١] في د: «صلب» .
[٢] من ط.
[٣] «تعالى» سقطت من ط.
[٤] في د، و: «ما كتب به» .
[٥] في د، ط، و: «قرا» .
[٦] زوراء العراق: مدينة ببغداد في الجانب الشرقي؛ و قيل: هي مدينة أبي جعفر المنصور في الجانب الغربيّ منها.
(معجم البلدان ٣/١٧٥) .
[٧] في ط: «مجتمعا بها» .
[٨] في و: «و عراف» .
[٩] في ب: «لاميّة» .
[١٠] في ط: «الذمّ» .
[١١] في ط: «لديّ» .
[١٢] البيت للشنفرى في ديوانه ص ٦٣؛ و شرح لامية العرب ص ٣٣؛ و لامية العرب ص ٣٤؛ و الأشباه و النظائر ١/١٩٣؛ و فيها:
«الذأم» ؛ و «لديّ» .
[١٣] في ط: «بشدّة» ؛ و في و: «بقوّة» .
[١٤] البيت للطغرائي في ديوانه ص ٥٤.
[١٥] في هـ ك: «لجمال» .
[١٦] في و: «سطور» .