خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٥٢ - حسن الختام
قال المصنّف، ; [١] : و كان الفراغ [٢] من[تأليف] [٣] هذا المصنّف [٤] المبارك [٥] في شهر ذي القعدة [٦] الحرام، سنة [٧] ستّ و عشرين و ثمانمائة [٨] /.
[١] «قال المصنف ;» سقطت من و.
[٢] في ط: «فرغت» مكان «و كان الفراغ» .
[٣] من ط.
[٤] في د، و: «التصنيف» ؛ و في ط:
«الكتاب» .
[٥] «المبارك» سقطت من ط؛ و بعدها في و:
«من إملاء شيخنا الشيخ الإمام العالم العلاّمة، فريد دهره و وحيد عصره، الشيخ تقيّ الدين أبي بكر بن حجة الحمويّ الحنفيّ منشئ دواوين الإنشاء الشريف بالديار المصريّة و الممالك الإسلامية» .
[٦] في ط: «ذي الحجّة» .
[٧] في و: «عام» .
[٨] «قال... و ثمانمائة» سقطت من ب؛ و بعدها في ب: «الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه عليه و سلّم و شرّف و كرّم.
و كان الفراغ من هذا الكتاب، و هو «شرح البديعيات» لابن حجة الحمويّ الحنفي نهار الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة في سنة اثنين[اثنتين] (١) و عشرين بعد الألف من الهجرة النبويّة، على مهاجرها الصلاة و السلام، على يد كاتبها الدّروس محمد بن محمد الهريري» .
و بعدها في د: «و الحمد للّه وحده» .
وافق الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة في يوم الثلاثاء المبارك، و هو السادس و العشرين[و العشرون] (٢) من شهر رجب الفرد الحرام، سنة أربع و ثمانين و ثمانمائة؛ و حسبنا اللّه و نعم الوكيل» .
و بعدها في ط: «و حسبنا اللّه و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم، و سبحان اللّه و بحمده، سبحان اللّه العظيم، و أستغفر اللّه العظيم، و أتوب إليه، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد، النبيّ الأمّيّ، و على آله و صحبه و سلّم.
يقول محرّر مبانيها، و مهذّب مجانيها، راجي غفر الأوزار، إبراهيم عبد الغفّار (٣) : الحمد للّه على حسن الختام، و الصّلاة و السّلام، على سيّد الأنام، محمّد المبعوث من خير أرومة، المنتخب من أكرم جرثومة، و على آله و أصحابه، و ذرّيّته و أحزابه؛ و قد بذلت الجهد في تنميقها، و التحرّي في ميدان تحقيقها، فأزهر يانع وردها، و صفا رائق وردها، و غدت تتيه على بقيّة كتب الأدب، بما حوته من فنون الطرب، فما المثاني لديها إلاّ معطّلة، و ما القينات عند سماع فنونها إلاّ مبتذلة، اعتنيت بها خدمة لصاحب الدولة السعيديّة، عزيز الدّيار المصريّة، محمّد المآثر، سعيد المفاخر، ربّ السيف و القلم، صاحب الرّاية و العلم، من تبدّد به جيش المخاوف و تلاشى، سعادة أفنديّنا محمّد سعيد باشا، صاحب الحلم و العدالة، و الهبات الجمّة السّيّالة، خلّد اللّه دولته، و أعلى في الخافقين صولته، و لمّا حبست عن تهذيبها أدهم اليراعة، انطلق يقرظها في-