خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤١٩ - براعة الطلب
براعة الطلب
٥٠ *
١٣٩-و في براعة ما أرجوه من طلب # إن لم أصرّح فلم أحتج إلى الكلم [١]
هذا النوع من مستخرجات الشيخ عزّ الدين الزنجانيّ في كتاب «المعيار» [٢] ، و هو أن يلوّح الطالب بالطلب، بألفاظ عذبة مهذبة منقّحة مقترنة بتعظيم الممدوح، خالية من الإلحاف [٣] و التصريح، بل يشعر [٤] بما في النفس دون كشفه، كقول أبي الطيّب المتنبّي[من الطويل]:
و في النفس [٥] حاجات و فيك فطانة # سكوتي بيان عندها و خطاب [٦]
و الفرق بين «براعة الطلب» [٧] و [٨] «الإدماج» أنّ المتكلّم في [٩] الإدماج [١٠] يقدّر [١١] معنى من المعاني، ثمّ يدمج غرضه ضمنه [١٢] ، و يوهم أنّه لم يقصده، و هذا مقصور على الطلب فقط، و هو أيضا فرق بينه و بين الكناية.
و بيت الشيخ صفيّ الدّين [١٣] الحليّ [١٤] في بديعيّته [١٥] [على هذا النوع هو] [١٦]
[٥٠] * «براعة الطلب» سقطت من ط.
[١] البيت في ديوانه ورقة ٧ أ؛ و فيه:
«هذه براعة ما أرجوه من طلب
و أنت عند رجائي ركن مستلمي»
و نفحات الأزهار ص ٣٠٩.
[٢] في د: «الميعاد» .
[٣] في د: «الإلحان» .
و الإلحاف: شدّة الإلحاح في المسألة.
(اللسان ٩/٣١٤ (لحف) ) .
[٤] في د، ك: «تشعر» .
[٥] في و: «النفوس» .
[٦] البيت في ديوانه ص ٤٨١؛ و شرح الكافية البديعية ص ٣١٨؛ و نهاية الأرب ٧/ ١٣٥؛ و نفحات الأزهار ص ٣٠٨.
[٧] في ب: «المطلب» .
[٨] في ط: «و بين» .
[٩] «المتكلّم في» سقطت من ط.
[١٠] بعدها في ط: «أن» .
[١١] في ب، د، و: «يقصد» .
[١٢] «ضمنه» سقطت من د.
[١٣] «صفيّ الدين» سقطت من ب.
[١٤] «الحليّ» سقطت من ط.
[١٥] «في بديعيته» سقطت من ب، د، ط، و.
[١٦] من ب.