خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٨٧ - الإلغاز
و رأى بعين [١] لغزك الحلو الجنى # حلو المذاق فحار فيه وهمه [٢]
و أعاذه [٣] بحلى [٤] أمير النحل إذ # أضحى عليّا في الفصاحة نظمه
فاصفح بفضلك عن جواب سافل # يا طالعا في خير أفق نجمه [٥]
قلت: و على ذكر «العسل» يحلو أيضا أن نورد هاهنا [٦] ما ألغزوه في «القطر» و «السكّر» ، فمن ذلك [٧] ما ألغزه/مولانا المقرّ[الأشرف] [٨] المرحوميّ القاضويّ [٩] الناصريّ محمد بن البارزيّ الجهنيّ الشافعيّ، [صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية المحروسة، كان تغمّده اللّه برحمته و رضوانه] [١٠] ، في «سكّر نبات» ، و كتب به إليّ، و هو[قوله] [١١] [من البسيط]:
يا قاضي الأدب [١٢] احكم لي فذا أدبي # حلا مذاقا و وقّع لي بتحسين
و اقبل شهادة ما أهديته تر من # تصحيف معكوسه ثان يزكّيني [١٣]
و رسم[لي] [١٤] بالحلّ [١٥] و الجواب، فألغزت مع الحلّ في الجواب [١٦] لغزا زائد الحلاوة في «قطر» [١٧] ، و هو[من البسيط]:
أهديت لغزا حلا ذوقا مكرّره # فانحلّ مذ حلّ في قلبي بتمكين
و فزت منه بشكر في مصحّفه # و جاء فيه بيان [١٨] قلت: يكفيني
تصحيف معكوسه من غير تزكية # و حقّكم [١٩] ثابت [٢٠] عندي بتبييني [٢١]
[١] في و: «و روى بغير» .
[٢] في ط: «فهمه» .
[٣] في ب: «و أعاده» .
[٤] في ط: «بعلى» .
[٥] القصيدة لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
و الدّرّ اليتيم: الفريد الذي لا ثاني له.
(اللسان ١٢/٦٤٦ (يتم) ) .
[٦] في ب، ط، و: «هنا» .
[٧] «ما ألغزوه... ذلك» سقطت من ط.
[٨] من ب، د، و.
[٩] في ط: «القاضي» .
[١٠] من و.
[١١] من ب.
[١٢] في ب: «الآداب» .
[١٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٤] من ط.
[١٥] في ط: «بحلّ اللّغز» مكان «بالحلّ» .
[١٦] «في الجواب» سقطت من ط.
[١٧] «في قطر» سقطت من ب.
[١٨] في ط: «منه بثان» .
[١٩] في ط: «و حكمه» .
[٢٠] في ب: «بانت» .
[٢١] في ب، د، ط، و: «بتبيين» .