خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٥٣ - التعطّف
التعطّف
٥٠ *
١١١-تعطّف الجبر [١] كم أبدوا لمذنبهم # و الجبر [٢] ما زال في أبواب صفحهم [٣]
التّعطّف شبيه بالترديد في إعادة اللفظة بعينها في البيت، و الفرق بينهما أنّ «التعطّف» شرطه أن تكون [٤] إحدى كلمتيه في مصراع و الأخرى في مصراع آخر.
قلت: و هذا النوع [٥] أيضا من الأنواع التي تقدّمت و قرّرت أن ليس تحتها كبير أمر، و إنّ رتبة البديع أعلى من هذه الأنواع [٦] السافلة، و لكن قد [٧] تقدّم قولي: إنّ القوم كلّما طلبوا الكثرة تغالوا [٨] في الرّخيص، و الشروع [٩] في المعارضة ملزم، و قد استشهدوا على هذا النوع، أعني التعطّف، بقول أبي الطّيب المتنبّي[من الطويل]:
فساق إليّ العرف [١٠] غير مكدّر # و سقت إليه المدح غير مذمّم [١١]
و بيت الشيخ صفيّ الدين [١٢] الحليّ [١٣] على هذا النوع الرخيص قوله[عن الصحابة، رضي اللّه عنهم] [١٤] :
[٥٠] * في ط: «ذكر التعطّف» ؛ و في و، هـ و:
«التعطّف» .
[١] في ط: «الخير» .
[٢] في ط: «و الخير» .
[٣] البيت في ديوانه ورقة ٦ أ؛ و فيه: «و الخير ما زال» ؛ و نفحات الأزهار ص ٣٢٩.
[٤] في ب: «يكون» ، و فوق الياء نقطتان؛ و في و: «يكون» .
[٥] في ب: «هذا النوع و هذا النوع» .
[٦] «التي تقدّمت... هذه الأنواع» سقطت من ب.
[٧] «قد» سقطت من د، ط، و.
[٨] في ب: «تعالوا» .
[٩] في ب: «و المشروع» .
[١٠] في و: «العرن» .
[١١] البيت في ديوانه ص ٤٦١؛ و نفحات الأزهار ص ٣٢٧؛ و فيهما: «الشكر غير مجمجم» ؛ و شرح الكافية البديعية ص ٢٨٥؛ و تحرير التحبير ص ٢٥٨.
[١٢] «صفيّ الدين» سقطت من ب.
[١٣] «الحليّ» سقطت من د، ط.
[١٤] من ب.