خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٩ - الجمع مع التقسيم
الجمع مع التقسيم
٥٠ *
٧٣-جمع الأعادي بتقسيم يفرّقه # فالحيّ للأسر و الأموات للضّرم [١]
هذا النوع، أعني الجمع مع التقسيم، هو أن يجمع الناظم بين شيئين أو أكثر [٢] ، ثمّ يقسّم، كقول أبي الطيّب المتنبّي [٣] [من البسيط]:
الدّهر معتذر و السّيف منتظر [٤] # و أرضهم لك مصطاف و مرتبع
للسّبي ما نكحوا و القتل ما ولدوا # و النّهب ما جمعوا و النار ما زرعوا [٥]
و قد يتقدّم التقسيم و يتأخّر، كقول حسّان بن ثابت، رضي اللّه عنه [٦] [من البسيط]:
قوم إذا حاربوا ضرّوا عدوّهم # أو حاولوا النفع [٧] في أشياعهم نفعوا [٨]
سجيّة لك [٩] منهم غير محدثة # إنّ الخلائق فاعلم شرّها البدع [١٠]
[٥٠] * «الجمع مع التقسيم» سقطت من ب، و ثبتت في هامشها؛ و في ط: «ذكر الجمع مع التقسيم» .
[١] في ب: «يجزي بسيّئة... من خير منتقم» شبه ممحوّة، و في هامشها: «جمع...
للضّرم» . و البيت في ديوانه ورقة ٥ ب؛ و فيه: «للضرمي» ؛ و نفحات الأزهار ص ٢١٨.
[٢] في ط: «فأكثر» مكان «أو أكثر» .
[٣] بعدها في ب: «حيث قال» .
[٤] في ط: «منتصر» .
[٥] البيت الأول في ديوانه ص ٣١٥؛ و البيت الثاني في الإيضاح ص ٣٠٣؛ و هما في شرح الكافية البديعية ص ١٧١؛ و نفحات الأزهار ص ٢١٠.
[٦] «رضي اللّه عنه» سقطت من ط؛ و في ب: «رضي اللّه تعالى عنه» .
[٧] في و: «و حاولوا النقع» ؛ و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «أو حالوا» :
... هكذا وردت في الأصل، و نظنّ أنه سقط منها حرف الواو، و هي: «حاولوا» .
[٨] في ط: «نفوا» .
[٩] في ط: «تلك» .
[١٠] البيتان في ديوانه ص ٢٣٢؛ و الإيضاح-