خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٦٦ - الاتّساع
الاتّساع
٥٠ *
١١٦-نور القبائل ذو النّورين ثالثهم # و للمعالي [١] اتّساع في عليّهم [٢]
هذا النوع، أعني الاتّساع، يتّسع فيه التأويل على قدر قوى الناظر [٣] فيه، و بحسب ما تحتمل ألفاظه من المعاني، كقول امرئ القيس[من الطويل]:
إذا قامتا [٤] تضوّع [٥] المسك منهما # نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل [٦]
فإنّ هذا البيت اتّسع [٧] النقد في تأويله، فمن قائل: [ «تضوّع المسك منهما بنسيم الصبا» [٨] ، [و من قائل: «تضوّع نسيم الصّبا منهما» ] [٩] ، [و من قائل: «تضوّع المسك منهما تضوّع نسيم الصبا» ] [١٠] ، [و مذهب الشيخ زكيّ الدين [١١] بن أبي الأصبع أنّ هذا الوجه أنور الوجوه] [١٢] ؛ [و من قائل] [١٣] : «تضوّع المسك منهما (بفتح الميم، يعني الجلد) بنسيم الصّبا» ، و هو أضعف الوجوه [١٤] .
[٥٠] * في ط: «ذكر الاتّساع» .
[١] في و: «و للمعاني» .
[٢] البيت في ديوانه ورقة ٦ ب؛ و نفحات الأزهار ص ١٧٢؛ و فيه: «و للمعاني» .
[٣] في ط: «الناظم» .
[٤] في و: «قلنا» .
[٥] في ب: «يضوّع» ؛ و في ك: «تضوّع» .
[٦] البيت في ديوانه ص ٢٤٩؛ و جمهرة أشعار العرب ١/١٥٦؛ و فيهما:
«إذا التفتت نحوي تضوّع ريحها... » ؛
و تحرير التحبير ص ٤٥٤؛ و عيار الشعر ص ٢٦؛ و شرح الكافية البديعية ص ٢٧٨؛ و نفحات الأزهار ص ١٦٩.
[٧] بعدها في د: «فيه» .
[٨] من ب، د، ط، و.
[٩] من ب، د، و.
[١٠] من ب، د، ط، و.
[١١] «الشيخ زكيّ الدين» سقطت من ب.
[١٢] من ب، د، و.
[١٣] من ب، د، ط، و.
[١٤] بعدها في ط: «و الوجه الثاني مذهب ابن أبي الأصبع، و هو أنور الوجوه» . (أي الوجه الثالث بعد الزيادة من النسخ الأخرى) .