خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٥٠ - الحذف
صدورهم إلاّ مطالع أهلّة [١] الحكم، أطالها [٢] ، أطال اللّه عمره [٣] ، و ما ملّها سامع، و أطلع هلال دالها [٤] و سعد السعود لها طالع، و حصل للعالم لمّا هلّ هلالها سرور، و أكرموا محلّها [٥] و أحلّوها [٦] الصدور، أحكامها عمدة لأمّة محمّد، و ما أعادها للسامع [٧] إلاّ صار العود أحمد [٨] [من الخفيف]:
سلسلوا دورها لسمع كساه # درّها و هو عاطل كلّ [٩] حلّه
لا سماع إلاّ لها لا كلام # لسواها كرّره كرّره للّه [١٠]
دع [١١] ما حكاه ولد همّام و رواه [١٢] ، و اسمع مسامرة همّام، صعد طور الحكم، و ساعده اللّه، و حسم كمال [١٣] كلامه مادّة العواطل، و سلسل لطروسه و كلمه [١٤] سلاسل الدرّ [١٥] و[درّ] [١٦] السلاسل، و لو سمعها ملك العاطل [١٧] أمال رءوس رماحه، و كلّ حدّ سلاحه، وسع معالم العلم و معاهده [١٨] صدره [١٩] ، و أدرّ لأهله [٢٠] الموارد الحلوة، للّه[٢١]درّه، ما للكمال أصول سطوره الكاملة، و لا ورد مع رسول
[١] في ط: «أهل» .
[٢] «أطالها» سقطت من ب، ط.
[٣] في ب: «عمرها» .
[٤] الدّال: ج الدالة، و هي الشهرة. (اللسان ١١/٢٥٤ (دول) ) .
[٥] في و: «لحلّها» .
[٦] في و: «و أجلوها» .
[٧] في ط: «السامع» .
[٨] هنا إشارة إلى المثل: «العود أحمد» ، لأنك لا تعود إلى أمر إلاّ بعد خبرته. قال الشاعر من الطويل:
فإن كان منّي ما كرهت فإنّني
أعود لما تهوين و العود أحمد
(البيت بلا نسبة في جمهرة الأمثال ٢/ ٤١؛ و المثل في الدرّة الفاخرة ٢/٤٥٦؛ و فصل المقال ص ٢٥٢؛ و كتاب الأمثال ص ١٦٩؛ و كتاب الأمثال لمجهول ص ٤٠؛ و اللسان ٣/١٥٨ (حمد) ، ٣١٥ (عود) ؛ و المستقصى ١/٣٣٥؛ و الميدانيّ ٢/٣٤) .
[٩] في ك: «كلّ» .
[١٠] في ط: «اللّه» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١١] في ط: «وع» .
[١٢] في ط: «أو رواه» .
[١٣] في ب، د، و: «لكمال» ؛ و في ط:
«كلّ» .
[١٤] في ب: «و كلامه» ؛ و في ط: «و سطوره» .
[١٥] في ب، ط: «الدور» .
[١٦] من د؛ و في ب: «درّ» ؛ و في و: «ردّ» .
[١٧] في ط: «العواطل» .
[١٨] في ك: «و معاهدة» .
[١٩] في ك: «صدوره» .
[٢٠] في ط: «لأهل» .
غ