خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٧٨ - الاقتباس
الكلام على مائة [١] غلام، و هو: «و لعمري [٢] ما أنصفني من أساء بي الظنّ، و قال إنّي رضيت [٣] مع درجة العلم بهذا الفنّ، و الصحابة، [رضي اللّه تعالى عنهم] [٤] ، كانوا ينظمون و ينثرون [٥] ، و نعوذ باللّه من قوم لا يشعرون» .
و من ذلك قوله في توقيع عدالة بعض [٦] شهود حلب [٧] المحروسة، [و هو] [٨] :
«الحمد للّه الذي زاد [٩] رتبة العدالة شرفا و جاها [١٠] ، و جعلها همّة من شرفت [نفسه] [١١] و تزكّت [١٢] : و قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكََّاهََا (٩) [١٣] ، و عصمه [١٤] من فرقة/في قلوب الحكام من نار تدليسهم وقود، وَ هُمْ عَلىََ مََا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (٧) » [١٥] .
و من ذلك ما كتب [١٦] به عنه و عن أخيه يوسف: «و إذا عني[مولانا] [١٧] الصاحب بالأخ رفقا و إحسانا، تلونا: هََذِهِ بِضََاعَتُنََا رُدَّتْ إِلَيْنََا وَ نَمِيرُ أَهْلَنََا وَ نَحْفَظُ أَخََانََا [١٨] ، فاللّه [١٩] يعلينا بعلوّك، و يبلغنا مرجوّنا ببلوغ مرجوّك، حتى تقول [٢٠] أولاد الصّاحب عنّا: لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلىََ أَبِينََا مِنََّا [٢١] » .
و من ذلك ما كتب به بقية السلف الشيخ [٢٢] زين الدين أبو بكر بن [٢٣] العجميّ على قصيدتي الكافية البرهانيّة تقريظا أشرقت أقطار الأرض [٢٤] بنور اقتباسه،
[١] في ط: «المائة» .
[٢] في ط: «لعمري» .
[٣] في و: «وصفت» ، و في هامشها: «رضيت ن» .
[٤] من ب.
[٥] «و ينثرون» سقطت من ب، و ثبتت في هامشها.
[٦] في ب، د: «لبعض» .
[٧] في ط: «الشهود بحلب» .
[٨] من ط.
[٩] في ط: «شاد» .
[١٠] في ط: «و حماها» مكان «شرفا و جاها» .
[١١] من ب، ط، و.
[١٢] في ب، د، ط، و: «فزكت» .
[١٣] الشمس: ٩.
[١٤] في ط: «و عصمة» .
[١٥] البروج: ٧.
[١٦] في و: «كتبت» .
[١٧] من ب، د، و.
[١٨] يوسف: ٦٥.
[١٩] في ط: «و اللّه» .
[٢٠] في ط: «يقول» .
[٢١] يوسف: ٨.
[٢٢] «الشيخ» سقطت من د.
[٢٣] «بن» سقطت من ط.
[٢٤] في ب، د، ط، و: «الأدب» .