خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٤ - السجع
إسعافها، و كانت ستور الجهل قد أسبلت على التفاسير فأظهر السّرّ الإلهيّ [١] كشّافها؛ و[أمّا] [٢] القراءات [٣] فهي في قرى شيخ الإسلام، و فضله فيها عاصم [٤] من الجهل نافع [٥] ، و[أمّا] [٦] الحديث فهو [٧] مجلي مبهماته بنور [٨] جلاله الساطع، و[أمّا] [٩] العربيّة فقد ظهر بعد وعر العجم تسهيلها، و شرّعت [١٠] بيوت العرب لشواهدها و إكرام [١١] نزيلها، و[أمّا] [١٢] المعاني فقد أظهر اللّه بيانها[و جليت بها [١٣] عروس الأفراح، و اهتدينا بنور جلالها ففتحت لنا أبوابها] [١٤] بغير مفتاح، و[أمّا] [١٥] المنطق فمقدّمات منطقه العذب أرتنا نتائجه [١٦] يقينا، و[أمّا] [١٧] العقليات فما رأينا لمن ناظره بها [١٨] في هذه المدّة عقلا، و لو لا الحيا لقلنا: و لا دينا، و ها هو [١٩] قد نبّه الفقه تنبيهه [٢٠] من سنة الغفلة بعد ما أمره [٢١] الجهل عيونه و أرمد، /و الحاوي أظهر ما حواه [٢٢] من العلم بعد ما [٢٣] [كان] [٢٤] هلك [٢٥] أسى و تجلّد، و الرّوضة أزهرت في حدائق هذه المسرّة [٢٦] بين أوراقها و أينعت [٢٧] ، و مدّت الشافعيّة أصول دوحتها فتفرّعت، و ظهرت رفعة الرافعيّ في أفق كماله، و نوّر اللّه ضريح الشافعيّ بنور سراجه و بهجة جلاله.
[١] في ب، د، و: «الآليّ» ؛ و في ط: «للآي» .
[٢] «و» سقطت من ط.
[٣] من ط.
[٤] سقطت من ط؛ و في و: «و القرات» .
[٥] في ب، د، ط، و: «و نافع» . و هنا إشارة إلى عاصم و نافع، و هما من القرّاء السّبعة المشهورين. (الأعلام ٣/٢٤٨، ٨/٥) .
[٦] من ط.
[٧] بعدها في و: «في» .
[٨] في و: «من» مكان «بنور» .
[٩] من ط.
[١٠] «مبهماته... و شرّعت» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح صح» .
[١١] في ط: «و أكرم» .
[١٢] من ط.
[١٣] في و: «به» .
[١٤] من ب، د، ط، و.
[١٥] من ط.
[١٦] في ب: «نتائج» .
[١٧] من ط.
[١٨] في ط: «فيها» .
[١٩] «ها هو» سقطت من ب؛ و في و: «هو» .
[٢٠] «تنبيهه» سقطت من ط.
[٢١] في ط: «أمرض» .
[٢٢] في ب، و: «ما حوله» .
[٢٣] في ب: «بعد» .
[٢٤] من ط.
[٢٥] «هلك» سقطت من ب.
[٢٦] في و: «المرّة» .
[٢٧] في ط: «فأينعت» .
غ