خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٥١ - التصريع
التصريع
٥٠ *
٨٣-تصريع أبواب عدن يوم بعثهم # يلقاه بالفتح قبل النّاس كلّهم [١]
هذا النوع، أعني التصريع، هو عبارة عن استواء آخر جزء في صدر البيت، و آخر جزء في عجزه في الوزن و الرويّ و الإعراب، و هو أليق ما يكون بمطالع [٢] القصائد و في وسطها، ربّما تمجّه الأذواق [٣] و الأسماع، و هذا وقع في معلّقة امرئ القيس، فإنّه صرّع المطلع[بقوله] [٤] [من الطويل]:
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل # بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل [٥]
[قلت] [٦] و قال في أثناء هذه القصيدة [٧] [من الطويل]:
ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي # بصبح و ما الإصباح منك [٨] بأمثل [٩]
قلت: و على كلّ تقدير ليس في نوع التصريع كبير أمر حتى يعدّ من أنواع البديع، و لكنّ القوم كلّما رغبوا في الكثرة تغالوا في الرخص [١٠] .
و بيت الشيخ صفيّ الدين [١١] الحليّ في بديعيته [١٢] على التصريع [١٣]
[٥٠] * في ط: «ذكر التصريع» .
[١] البيت في ديوانه ورقة ٥ ب؛ و فيه: «يوم بغيهم تلقاه» ؛ و نفحات الأزهار ص ٢٨٣.
[٢] في و: «بمطلع» .
[٣] «الأذواق و» سقطت من ب، د، و.
[٤] من ط؛ و في ب، د، و: «و قال» .
[٥] البيت سبق تخريجه.
[٦] من ب.
[٧] في ب: «و في أثناء هذه القصيدة قال» .
[٨] في د، ك، و: «فيك» .
[٩] البيت في ديوانه ص ٢٥٢؛ و فيه:
«فيك» ؛ و شرح الكافية البديعية ص ١٨٨؛ و جمهرة أشعار العرب ١/١٦٧؛ و تحرير التحبير ص ٣٠٦.
[١٠] في ب، د، و: «الرّخيص» ؛ و في ط:
«تغالوا في الرخص رغبوا في الكثرة» .
[١١] «صفيّ الدين» سقطت من ب.
[١٢] «في بديعيّته» سقطت من ب، ط.
[١٣] «على التصريع» سقطت من ط؛ و في ب:
«على هذا النوع» .