خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠١ - السجع
و جهل أسماء رجاله، و سلّم تسليما كثيرا، أمّا بعد:
فالهناء بنصرة هذا الدين القيّم[بين هذه الأمّة] [١] مشترك، و كيف لا و قد ظهر جلاله [٢] مقمرا؟و أنشدوا[من مجزوء الرّجز]:
يا ليل طل أو لا تطل # فليس نرعى قمرك [٣]
و قد [٤] حلا [٥] مكرّر الحمد/بنشر الأعلام المؤيّديّة على أئمّتنا الأعلام [٦] ، و حلت أيضا مواقع [٧] التورية بنصرة شيخ الإسلام[لشيخ الإسلام] [٨] ، فهو اللّيث الذي كان لظمإ العلماء إلى إمامهم نعم الغوث و الغيث، حتى تأيّدوا بمؤيّدهم، و أعزّ اللّه أنصارهم بالشافعيّ و اللّيث، حجبناه عن [٩] غيوم العزل [١٠] ، و قلنا [١١] و قد [١٢] ساعدنا [١٣] رأينا الشريف في إظهاره[من البسيط]:
أصالة الرّأي صانتنا [١٤] عن [١٥] الخطل # و حلية الفضل زانته [١٦] لدى العطل [١٧]
و ولّى غيره فأنشده كلّ عالم أظلم [١٨] ضوء نهاره[من البسيط]:
ما كنت أوثر أن يمتدّ [١٩] بي زمني # حتّى أرى دولة الأوغاد [٢٠] و السّفل [٢١]
[١] من ب، ط، و: و في ب: «من هذه الأمّة» .
[٢] في ب: «هلالهم» ؛ و في و: «جلالهم» .
[٣] الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في د: «و لقد» .
[٥] في ب: «حكى» .
[٦] الأعلام: ج العلم، و هو المنار، أو الراية التي تجتمع إليها الجند، أو الجبل الأشمّ الطويل. و قد استعملت هنا مجازا.
(اللسان ١٢/٤١٩-٤٢٠ (علم) ) .
[٧] في و: «موانع» .
[٨] من د، و.
[٩] في ب، د، و: «في» .
[١٠] في و: «الغزل» .
[١١] في د: «و قلبا» .
[١٢] في ك، و: «قد» .
[١٣] في ب، د، و: «ساعد» .
[١٤] في ب، ط: «صانتني» .
[١٥] في ب: «على» .
[١٦] في ب، ط: «زانتني» .
[١٧] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
و الخطل: المنطق الفاسد. (اللسان ١١/ ٢٠٩ (خطل) ) ؛ و العطل: عدم التزيّن.
(اللسان ١١/٤٥٣ (عطل) ) .
[١٨] «أظلم» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٩] في و: «يميد» .
[٢٠] في ط: «الأنذال» .
[٢١] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.