خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٦٨ - الاتفاق
الشام مخاطبا للفرنج [١] [من الطويل]:
*دعوا بيت يعقوب فقد جاء يوسف* [٢]
و منه قول زكيّ الدين [٣] بن أبي الأصبع، و قد اجتمع الملك الأشرف موسى بالملك الظاهر، و هو الخضر بن يوسف بن أيّوب[من الطويل]:
غدا مجمع البحرين شاطي فراتنا # أ لم تر موسى فيه قد لقي [٤] الخضرا [٥]
و اتّفق لي مع مولانا السلطان الملك المؤيّد، نوّر اللّه ضريحه و جعل من الرحيق المختوم غبوقه و صبوحه [٦] ، ما يناسب هذه الاتّفاقات [٧] البديعة [٨] ، فإنّي أنشدته و قد كسر النيل في شهر مسرى، و بلغه في يوم الكسر أنّ نوروز[الفاجر] [٩] قد [١٠] وصل من الشّام إلى غزّة، و قصد [١١] المشي إلى [١٢] الدّيار[المصريّة] [١٣] ، حرسها اللّه تعالى [١٤] ، [فقلت] [١٥] [من الطويل]:
أيا ملكا باللّه صار [١٦] مؤيّدا # و منتصبا في ملكه نصب تمييز
كسرت بمسرى نيل مصر و تنقضي [١٧] ، # و حقّك بعد الكسر، أيّام نوروز [١٨]
[قلت] [١٩] : الاتفاق الغريب البديع [٢٠] ، في هذا البيت، أنّ كسر نوروز بعد
[١] في ط: «يخاطب الفرنج» .
[٢] الشطر في ديوانه ٢/٤٠٩؛ و فيه: «ذروا بيت... » ؛ و تحرير التحبير ص ٥٠٣؛ و صدره:
*نصحتكم و النصح في الدين واجب*
[٣] «زكيّ الدين» سقطت من ب، ط.
[٤] «لقي» سقطت من و.
[٥] البيت في تحرير التحبير ص ٥٠٤.
[٦] في ط: «الملك» مكان «مولانا...
و صبوحه» .
[٧] في و: «الاتفاقيات» ، و في هامشها:
«الاتفاقات» .
[٨] في ط: «البديعية» .
[٩] من ب.
[١٠] «قد» سقطت من و.
[١١] في ب، د، و: «و قصده» .
[١٢] «المشي إلى» سقطت من ط.
[١٣] من ب، ط.
[١٤] «حرسها اللّه تعالى» سقطت من ب، د، ط، و.
[١٥] من د، ط، و.
[١٦] في ط: «أضحى» .
[١٧] في ب: «و ينقضي» .
[١٨] في ط: «نيروز» . و البيتان لم أقع عليهما في ديوانه؛ و هما له في «ابن حجة الحموي شاعرا و ناقدا» ص ١٧؛ و فيه: «و ينقضي» .
[١٩] من ب.
[٢٠] في ط: «البديع الغريب» .