خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٢٩ - الإيداع و التّضمين
قال [١] الشيخ زين الدين، و للّه درّه [٢] من قائل، مشيرا إلى [٣] النبيّ [٤] ، (صلّى اللّه عليه و سلّم) بقوله [٥] [من البسيط]:
«سل تعط و اشفع تشفّع» ما ترده يكن [٦] # لو شئت «لانتقل الأضحى إلى صفر» [٧]
قال أبو العلاء في ختام قصيدته[من البسيط]:
و لا تزال بك الأيّام ممتعة # بالآل و الحال و العلياء و العمر [٨]
قال الشيخ زين الدين [٩] في ختامه[من البسيط]:
و أرتجي بك من ذي العرش عافية [١٠] # «في الآل و الحال و العلياء و العمر» [١١]
[قلت] [١٢] : رحم اللّه الشيخ زين الدين [١٣] ، هذه القصيدة معدودة[من محاسن شعره بل] [١٤] من محاسنه، و لو لا خشية الإطالة لاستوعبتها بكمالها، فإنّها بديعة في باب الإيداع. انتهى.
و أمّا أعجاز قصيدة امرئ القيس اللاّميّة المعلّقة، فإنّ جماعة من أهل الأدب ثابروا على تضمينها و تضمين البعض منها، و سبكوها في قوالب مختلفة الأنواع.
كتب إليّ مولانا قاضي القضاة صدر الدّين بن الأدمي الحنفيّ، سقى اللّه ثراه،
ق- «بتابعه» .
و أبت: من «آب» ، أي رجع. (اللسان ١/ ٢١٧ (أوب) ) . و يقصد بـ «الأضحى» : عيد الأضحى.
[١] في و: «و قال» .
[٢] سقطت من ط؛ و في و: «و للّه ذرّه» .
[٣] في ط: «يخاطب» مكان «من قائل مشيرا إلى» .
[٤] في ب: «قال ابن الورديّ يخاطبه» مكان «قال... النبيّ» .
[٥] «بقوله» سقطت من ط.
[٦] في د: «ما ترد يكن» مكان «ما ترده يكن» .
[٧] «قال الشيخ زين الدين... صفر» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها بـ «صح صح» .
و البيت في ديوانه ص ٣٠٨. و «سل تعط و اشفع تشفّع» حديث نبويّ، و هو في مختصر صحيح مسلم ١/٣٤؛ و الأسماء و الصفات للبيهقي ص ١٩١.
[٨] البيت في سقط الزند ص ٦٣؛ و فيه: «و لا تزل لك أزمان ممتعة... » .
[٩] في ب: «ابن الورديّ» مكان «الشيخ زين الدين» .
[١٠] في ب: «عاقبة» .
[١١] البيت في ديوانه ص ٣٠٩.
[١٢] من ب.
[١٣] في ب: «ابن الورديّ» مكان «الشيخ زين الدين» .
[١٤] من ب.