خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٤١ - التمكين
التمكين
٥٠ *
١٣١-تمكين سقمي بدا من خيفة [١] حصلت # لكن مدائحه قد أبرأت سقمي [٢]
هذا النوع، أعني التمكين، و هو ائتلاف القافية، منهم من سمّاه «التمكين» [٣] ، و منهم من سمّاه «ائتلاف القافية» ، و هو أن يمهّد الناثر لسجعة [٤] فقرته [٥] ، أو الناظم لقافية بيته تمهيدا تأتي[به] [٦] القافية [٧] متمكّنة [٨] في مكانها، مستقرّة في قرارها، غير نافرة و لا قلقة، و لا مستدعاة بما [٩] ليس له تعلّق بلفظ البيت و معناه، بحيث إنّ منشد [١٠] البيت إذا سكت دون القافية، كمّلها السامع بطباعه بدلالة من اللفظ عليها، و أكثر فواصل القرآن العظيم [١١] على هذه الصورة، و الذي عقد البديعيّون عليه الخناصر في هذا/الباب قول أبي الطيّب المتنبّي [١٢] [من البسيط]:
يا من يعزّ علينا أن نفارقهم # وجداننا كلّ شيء بعدكم عدم [١٣]
و قال ابن أبي الأصبع: لم يسمع [١٤] لمتقدّم شعرا في تمكينه بقافية [١٥] أشدّ من
[٥٠] * في ط: «ذكر التمكين» ؛ و في و، هـ و:
«التمكين» .
[١] في ك: «خيفه» .
[٢] البيت في ديوانه ورقة ٦ ب؛ و نفحات الأزهار ص ٣٢٣.
[٣] في ط: «بالتمكين» .
[٤] في د، ط، و: «لسجعه» .
[٥] في ط: «فقرة» .
[٦] من ط.
[٧] في د، و: «القافية فيه» .
[٨] في ط: «ممكنة» .
[٩] في ب، د، و: «ممّا» .
[١٠] في ب: «أن ينشد» .
[١١] «العظيم» سقطت من ط.
[١٢] «المتنبي» سقطت من ب، ط.
[١٣] البيت في ديوانه ص ٣٣٣؛ و نفحات الأزهار ص ٣٢٢؛ و شرح الكافية البديعية ص ٢٦٧؛ و تحرير التحبير ص ٢٢٧.
[١٤] في د، ط: «نسمع» .
[١٥] في ط: «متمكّنا في قافية» ؛ و في ب، د، و: «في تمكينه بقافيته» .