خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٧١ - الاقتباس
فهي [١] أنجم، و أعدّت في [٢] كنانتها للحاجات فهي أسهم، و قد كادت أن تكون من الملائكة فإذا نيطت بالرقاع [٣] ، صارت أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنىََ وَ ثُلاََثَ وَ رُبََاعَ » [٤] .
و قوله: «و عملوا الأبرجة [٥] الخشبيّة [٦] ، و زحفوا [٧] بها إلى أبراج الثغر [٨] الحجريّة، و خصوصا إلى برج يعرف بـ «الدبّان» [٩] ، و لكن حماه ذباب السّيف الإسلاميّ من الذوبان [١٠] ، فلم يقدروا أن يستنقذوه، و ضعفوا عنه فسلبهم أرواحهم، وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ اَلذُّبََابُ شَيْئاً لاََ يَسْتَنْقِذُوهُ » [١١] .
و قوله: «و الإسلام قد [١٢] مدّ إلى تراثه [١٣] باعا طويلا، و ألقى عليه الشرك من ألسنة السيوف قولا ثقيلا، و حصون العدة [١٤] قامت بها [١٥] قيامته [١٦] فحالها اليوم كيوم تكون الجبال كثيبا مهيلا» [١٧] .
و قوله، و هو [١٨] ممّا كتب به عن السلطان [١٩] الملك الناصر إلى أمير المؤمنين المستضيء باللّه، [و هو] [٢٠] : « سَلاََمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (٥٨) [٢١] ، و فَرَوْحٌ وَ رَيْحََانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ [٢٢] ، مملوك العتبات الشريفة و عبدها، و من [٢٣] اشتمل على خاطره ولاؤها و ودّها، و نهى [٢٤] أنّ اللّه، سبحانه [٢٥] ، شرّف ملّة [٢٦] الإسلام على الملل،
[١] في و: «في» .
[٢] «في» سقطت من ط.
[٣] في ط: «بها الرقاع» .
[٤] فاطر: ١.
[٥] في و: «الأترجة» .
[٦] في د، و: «الخشية» .
[٧] في ب: «و رجموا» .
[٨] في ط: «الأبراج» مكان «أبراج الثغر» .
[٩] في ب، د، و: «بالذّبان» ؛ و في ط:
«بالذباب» .
[١٠] في ط: «الذباب» .
[١١] الحجّ: ٧٣.
[١٢] «قد» سقطت من ط.
[١٣] في ط: «ترابه» .
[١٤] في ب، د، ط، و: «العدوّ» .
[١٥] «بها» سقطت من ط.
[١٦] في ط: «قيامتها» ؛ و في و: «قياسه» .
[١٧] هنا إشارة إلى الآية الكريمة: يَوْمَ تَرْجُفُ اَلْأَرْضُ وَ اَلْجِبََالُ وَ كََانَتِ اَلْجِبََالُ كَثِيباً مَهِيلاً (١٤) (المزّمل: ١٤) .
[١٨] «و هو» سقطت من ط.
[١٩] «السلطان» سقطت من ب، د، ط، و.
[٢٠] من ط.
[٢١] يس: ٥٨.
[٢٢] الواقعة: ٨٩.
[٢٣] في و: «و لمن» .
[٢٤] في ب، د، ط، و: «ينهى» .
[٢٥] في ب، و: «سبحانه و تعالى» .
[٢٦] في و: «بلد» .