خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٧٠ - الاقتباس
أن صارت الخيام عليها فواقع، و همهم [١] الرعد قارئا [٢] ، فاستقبلت [٣] قيامها [٤] بين ساجد و راكع، و كأنّ الصباح قد ذاب في الليل قطرا، و قال [٥] البرق لمّا ساوى الغمام بين صدفي الليل و النهار: قََالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً [٦] » .
و قوله[;] [٧] : «و نفذت بلاغته بسلطانها، و نفثت بسحر بيانها، و صلّى القلم من يده في محراب، و من طرسه على سجّادة و جاء منه كتاب، لو كان البحر مدادا لما [٨] زاده [٩] ، و كم كتاب لا يساوي مداده، و أخذت روضة الأدب [١٠] زخرفها [١١] ، و حملت من الأسلحة أحرفها، و شنّت الغارة على السمع و البصر، و سلم [١٢] لها من أسلم و بهت الذي كفر» [١٣] .
و قوله: «النوبة البغداديّة، الحديث فيها زائد و ناقص، و الخبر عنها مشوب و خالص، و ابن أبي عصرون قوم يقولون: قد وزر، و قوم يقولون: كَلاََّ لاََ وَزَرَ (١١) » [١٤] .
و قوله: «وقفت على تلك الألفاظ المجنّسة التي هي ذرّية بعضها من بعض، و ثمرات الجنّة فكلّما رزقت منها رزقا قلت كقول أهلها: الحمد للّه الذي أورثنا الأرض» [١٥] .
و قوله: «و ممّا يجب أن نعانيه [١٦] تربية الحمام الذي [١٧] سكنت في النجم [١٨]
[١] في و: «و دهمهم» .
[٢] في و: «قارنا» .
[٣] في د، و: «فاستقلّت» .
[٤] في ط: «قبابها» ؛ و في و: «قنامها» .
[٥] في ب، د، ط، و: «و كأنّ» .
[٦] في د، و: «و قال» . الكهف: ٩٦؛ و «و قال البرق... قطرا» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح صح» .
[٧] من ب.
[٨] «لما» سقطت من و.
[٩] في ب، د، و: «زاد» .
[١٠] في ط: «الأرض» مكان «روضة الأدب» .
[١١] هنا إشارة إلى الآية الكريمة: حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَهََا (يونس: ٢٤) .
[١٢] في ب، د، ط، و: «فسلّم» .
[١٣] هنا إشارة إلى الآية الكريمة: فَبُهِتَ اَلَّذِي كَفَرَ (البقرة: ٢٥٨) .
[١٤] القيامة: ١١.
[١٥] هنا إشارة إلى الآية الكريمة: وَ قََالُوا اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي صَدَقَنََا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا اَلْأَرْضَ (الزمر: ٧٤) .
[١٦] في ب، د، ط: «يعانيه» .
[١٧] في ب، د، ط، و: «التي» .
[١٨] في ب، د، و: «البروج» ؛ و في ط: «في البروج» ؛ و في هـ ك: «صوابه: «النجوم» مكان «النجم» .