خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٦١ - الطّاعة و العصيان
الطيّب[و بيت الشيخ صفيّ الدين] [١] و بيت الشيخ عزّ الدّين [٢] محال، و اللّه أعلم [٣] .
و بيت بديعتي أقول فيه عن الصّحابة، رضوان اللّه عليهم [٤] أجمعين:
طاعاتهم تقهر العصيان قدرهم # له العلوّ فجانسه بمدحهم [٥]
هذا البيت أردت أن أجانس فيه بين «العلوّ» و «الغلوّ» فلم يطع فيهما الوزن، و لمّا تعذّر [٦] ذلك، عدلت إلى لفظة «جانسه» [٧] ، فحصل الجناس المعنويّ بإشارة رديفه [٨] إليه، فهذا البيت مشتمل على «الطاعة و العصيان» حقيقة، فإنّ الناظم أراد فيه جناس التصحيف فعصاه لعصيان [٩] الوزن، و أطاعه [١٠] الجناس المعنويّ.
و العميان ما نظموا هذا النوع [١١] في بديعيتهم [١٢] .
[١] من ب، د، ط، و؛ و في ب: «الحلّيّ» مكان «صفي الدين» .
[٢] في ب: «الموصلي» مكان «عزّ الدين» .
[٣] سقطت من ط؛ و في ب: «و اللّه سبحانه و تعالى «أعلم» .
[٤] في ب: «رضي اللّه تعالى عنهم» ؛ و في د، ط، و: «رضي اللّه عنهم» .
[٥] البيت سبق تخريجه.
[٦] في ط: «فلمّا عصى» .
[٧] في ك: «جانسته» .
[٨] في ب، د، ط، و: «ردفه» .
[٩] «لعصيان» سقطت من ط.
[١٠] بعدها في و: «التصحيف» مطموسة.
[١١] في ط: «ما نظموه» .
[١٢] بعدها في ب، د، ط، و: «و اللّه أعلم» .
غ