خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٢٦ - حسن الاتّباع
يا أطيب [١] الناس ريقا غير مختبر # إلاّ شهادة أطراف المساويك [٢]
و قال السموأل[من الطويل]:
يقرّب حبّ الموت آجالنا لنا # و تكرهه آجالهم فتطول [٣]
[فأحسن بشار اتّباعه بزيادة محاسن] [٤] ، و قال [٥] [من البسيط]:
*أفناهم الصّبر إذ أبقاكم [٦] الجزع [٧] *
و قال الأسود بن يعفر [٨] [من الكامل]:
يسعى لها [٩] ذو تومتين [١٠] كأنّما # قنأت [١١] أنامله [١٢] من الفرصاد [١٣]
فأحسن [١٤] أبو نواس اتّباعه بزيادة من المحاسن، و قال[من السريع]:
تبكي [١٥] فتذري الدّمع من نرجس # و تلطم الورد بعنّاب [١٦]
استوفى أبو نواس المعنى في نصف بيت، و أخذه الوأواء الدّمشقيّ من أبي نواس و زاد عليه زيادة عجيبة، بقوله[من البسيط]:
و استمطرت [١٧] لؤلؤا من نرجس فسقت # وردا و عضّت على العنّاب بالبرد [١٨]
[١] في و: «طيب» .
[٢] البيت في ديوانه ٤/١٢٣؛ و ديوان الصبابة ص ٦٦، ١٤٨.
[٣] البيت في ديوانه ص ٩١.
[٤] من ب، د، ط، و.
[٥] في ط: «فقال» .
[٦] في د: «إذ أفناكم» ؛ و في ط: «إذ أبقاهم» ؛ و في و: «إذا بقاهم» .
[٧] الشطر لم أقع عليه في ديوانه.
[٨] في د: «يغفر» .
[٩] في ب، د، ط، و: «بها» .
[١٠] في ط، و: «توأمين» .
[١١] في ب: «فتات» ؛ و في د، ك: «فنأت» .
[١٢] في ك: «آماله» .
[١٣] في د: «القرصاد» . و البيت في ديوانه ص ٢٩.
و قنأ من الفرصاد: اشتدّت حمرته من التوت، أو العنب أو الحمرة... (اللسان ١/١٣٤ (قنأ) ، ٣/٣٣٣ (فرصد) ) .
[١٤] في ط: «و أحسن» .
[١٥] في و: «تشكي» .
[١٦] البيت في ديوانه ص ٥٣؛ و العمدة ١/ ٤٦٥؛ و فيهما:
«يبكي فيذري الدّرّ من نرجس
و يلطم الورد بعنّاب»
و تحرير التحبير ص ١٦٤؛ و فيه: «و تمسح الورد» .
[١٧] في ط: «و أمطرت» .
[١٨] البيت في ديوانه ص ٢٦٧؛ و فيه:
«و أمطرت» ؛ و «وسقت» ؛ و نهاية الأرب-