خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٠ - التوليد
و التوليد من المعاني هو الأجمل و الأستر [١] ، و هو الغرض هاهنا، و ذلك أن [٢] ينظر الشاعر [٣] إلى معنى من معاني من تقدّمه، و يكون محتاجا إلى من استعمله [٤] في بيت من قصيد له، فيورده [٥] و يولّد بينهما [٦] معنى آخر، كقول القطاميّ[من البسيط]:
قد يدرك المتأنّي بعض حاجته # و قد يكون مع المستعجل الزّلل [٧]
و قال [٨] من بعده، و نقّص الألفاظ و زاد [٩] تمثيلا و تذييلا و توكيدا [١٠] [من البسيط]:
عليك بالصّدق [١١] فيما أنت طالبه # إنّ التّخلّق يأتي دونه الخلق [١٢]
[١] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
« «الأستر» : هكذا وردت، و نعتقد أنّها «الأسير» أي الأكثر وجودا في النظم» .
[٢] في و: «بأن» .
[٣] في ط: «الشاعر ينظر» .
[٤] في ب، د، ط، و: «استعماله» مكان «من استعمله» .
[٥] «فيورده» سقطت من د.
[٦] في ط: «منه» .
[٧] البيت في ديوانه ص ٢٥؛ و تحرير التحبير ص ٣١٩؛ ٤٩٦، و شرح الكافية البديعية ص ٢١٧. و بعدها في هامش ط: كقول بعض الشعراء[من الخفيف]:
لا (*) تقل في شيء إليه الأمر
و اقتصد كلا طرفيه (**) زميم»
(حاشية) .
(*) في هـ ط: «و لا» .
(**) في هـ ط: «طرفي الأمر» .
[٨] في ب، د، و: «فقال» .
[٩] في ب، و: «و زاده» .
[١٠] في ط: «و توكيدا و تذييلا» ؛ و بعدها في ب: «و هو» ؛ و في ك: «هو المتنبّي» .
[١١] في ب، د، «بالقصد» ؛ و في ط، و:
«بالصبر» ؛ و في هـ ك: «بالقصد» خ، و «بالصبر» خ.
[١٢] البيت لسالم بن وابصة الأسديّ الرّقّيّ في شرح الكافية البديعية ص ٢١٧؛ و فيه:
«بالقصد» ؛ و البيان و التبيين ١/٢٣٣؛ و فيه: «اعمد إلى القصد فيما أنت راكبه... » ؛ و تحرير التحبير ص ٤٩٦؛ و شرح ديوان الحماسة ١/٧١٠؛ و فيهما:
«عليك بالقصد فيما أنت فاعله... » ؛ و للعرجي في ديوانه ص ٢٧٧؛ و فيه:
«ارجع إلى الحقّ إمّا كنت فاعله
إنّ التّخلّق يأتي دونه الخلق»
و الحيوان ٣/١٢٨؛ و فيه: ارجع إلى خيمك المعروف ديدنه... » ؛ و بلا نسبة في شرح الكافية البديعية ص ١٧٨-١٧٩؛ و العمدة ١/٣٩٨؛ و فيهما: «يا أيّها المتحلّي غير شيمته إنّ التّخلّق... » ؛ و نفحات الأزهار ص ٢٨٤؛ و فيه: «يا أيّها المتحلّي دون سيمته» . -