خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٦٩ - الاقتباس
القدحان [١] ، و إنّي [٢] و إنّه قُضِيَ اَلْأَمْرُ اَلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيََانِ [٣] » .
و قوله، [للّه درّه] [٤] !: «لا زالت الملوك تنزل لركوبه، و السيوف تضحك لقطوبه، و أسبغ[اللّه] [٥] عليه نعمة باطنة و ظاهره، و كتب له في الدنيا حسنة و في الآخرة، و غضّ عيون أعدائه فَإِذََا هُمْ بِالسََّاهِرَةِ (١٤) » [٦] .
و قوله[;] [٧] : «وقف الخادم على الكتاب فارتقى إلى سماء المكرمات، و كانت سطوره درجا، و أضاءت في خاطره فما استمدّت مدادا [٨] و لكن أدركت [٩] سرجا، و نهجت له طريق السعادة، فللّه من كتاب لو لا الغلوّ/لقال [١٠] فيه [١١] من كتاب وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً » [١٢] .
و قوله[;] [١٣] : «ورد على الخادم الكتاب الكريم فشكره [١٤] على أن [١٥] قرّبه نجيّا، و رفعه مكانا عليّا، و أعاد عليه عصر الشباب و قد بلغ من الكبر عتيّا» [١٦] .
و قوله[;] [١٧] : «كتبها الخادم و قد أخرجت السماء أثقالها، و فتحت من العزّ إليّ [١٨] أقفالها، و ركضت خيول [١٩] الرعود لابسة من الغيم جلالها، و ثوب الليل بالغمام غسيل، و سبج [٢٠] الظلام بسيف البرق [٢١] قتيل، و قد زادت السيول إلى
[١] القدحان: ج القدح، و هو السهم.
(اللسان ٢/٥٥٦ (قدح) ) .
[٢] في ط: «و أنّي» .
[٣] يوسف: ٤١.
[٤] من ب؛ و فيها: «اللّه» كتبت فوق.
[٥] من ب؛ و فيها: «اللّه» كتبت فوق «و أسبغ» .
[٦] النازعات: ١٤.
[٧] من ب.
[٨] في و: «مداد» .
[٩] في ب، د، ط، و: «أذكت» .
[١٠] في ط: «لقلنا» .
[١١] «فيه» سقطت من ط.
[١٢] في د، و: «لم نجعل» . الكهف: ١.
[١٣] من ب.
[١٤] في ب، د، ك، و: «فشكر» .
[١٥] في ط: «و» مكان «على أن» .
[١٦] هنا إشارة إلى آيات عدّة: وَ قَرَّبْنََاهُ نَجِيًّا (مريم: ٥٢) ؛ و وَ رَفَعْنََاهُ مَكََاناً عَلِيًّا (٥٧) (مريم:
٥٧) ؛ و وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ اَلْكِبَرِ عِتِيًّا (مريم:
٨) .
[١٧] من ب.
[١٨] في و: «الغزاليّ» مكان «العزّ إليّ» .
[١٩] «خيول» سقطت من ط.
[٢٠] في ب: «و شيخ» ؛ و في و: «و سيخ» .
و السبج: الخرز الأسود. (اللسان ٢/ ٢٩٤ (سبج) ) .
[٢١] في ط: «البروق» .