خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٣٤ - الإيداع و التّضمين
إلى أن تبدّى عذره متمطّيا # «و أردف أعجازا و ناء بكلكل»
فلاطفته في حالتيه و لم أقل # «فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل»
و ضنّ بأسطار كأنّ يراعها # «أساريع ظبي أو مساويك إسحل»
و يقرع سمعي من معاريض [١] لفظه # «مداك عروس أو صلابة [٢] حنظل»
و عدنا لودّ يملأ القلب عوده # «بشحم كهدّاب الدّمقس المفتّل» [٣]
أعدت صلاح الدين عهد مودّة # «بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل»
فدونك عتبى اللفظ [٤] ليس بفاحش # «إذا هي نصّته و لا بمعطّل»
و عادات حبّ هنّ أشهر فيك من # «قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل» [٥]
[١] في و: «مقاريض» .
[٢] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«أو صلاية» .
[٣] في و: «المعنّل» .
[٤] في ك: «اللفظ» .
[٥] القصيدة في ديوانه ص ٣٩٢-٣٩٣؛ و فيه: «فأحيين» ؛ و «ما نأى» مكان «ما تلي» ؛ و «يقلّب لي» ؛ و «وجدي به» ؛ و «فكأنه حبّ» ؛ و «سلوّي» مكان «لسكري» ؛ و «عن صبابتي» ؛ و «على إثرها» و «ينشد الهمّ ودّه» ؛ و «في الحالتين و لم أقل» ؛ و «يضنّ بأسطار» ؛ و «من معاريض نظمه» ؛ و «إذا هي نضّته» .
و الرقوم: النقوش و الخطوط. (اللسان ١٢/٢٤٩ (رقم) ) ؛ و الخبت ما اتّسع من بطون الأرض، أو الوادي العميق.
(اللسان ٢/٢٧ (خبت) ) ؛ و القفاف: ما ارتفع من متون الأرض و صلبت حجارته.
(اللسان ٩/٢٨٨ (قفف) ) ؛ و العقنقل: ما ارتكم من الرمل و تعقّل بعضه ببعض، أو الكثيب العظيم المتداخل الرمل. (اللسان ١١/٤٦٣ (عقل) ) ؛ و المعمّ: ذو الأعمام، و المخول: ذو الأخوال؛ و الإرخاء: شدّة العدو، و هو فوق التقريب. (اللسان ١/ ٦٦٦ (قرب) ؛ ١١/٣١٥ (رخا) ) ؛ و الأثيث: الملتفّ الكثير. (اللسان ٢/ ١١٠ (أثث) ) ؛ و المتعثكل: الكثير الشماريخ. (اللسان ١١/٤٢٥ (عثكل) ) ؛ و المرط: كل ثوب غير مخيط. (اللسان ٧/٤٠٢ (مرط) ) ؛ و المرجّل: فيه صور كصور الرجال. (اللسان ١١/٢٦٧ (رجل) ) ؛ و الكلكل: الصدر. (اللسان ١١/٥٩٧ (كلل) ) ؛ و الأساريع: ج أسروع: عصبة تستبطن رجله و يده.
(اللسان ٨/١٥٤ (سرع) ) ؛ و الإسحل:
شجرة من شجر المساويك. (اللسان ١١/٣٣١ (سحل) ) ؛ و المداك: حجر يسحق عليه الطيب. (اللسان ١٠/٤٣٠ (دوك) ) ؛ و الدّمقس: الديباج أو الحرير.
(اللسان ٦/٨٨ (دمقس) ) ؛ و يذبل: اسم-