الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ٦١ - الطائفة الثانية- الأخبار و الآثار التي ورد فيها أن الرسول الأعظم
يأخذ من المغانم خمس اللّه و ما كتب على المؤمنين من الصدقة من العقار ...
الى آخره» [١]
و قد عرفت إنه جمع الأخماس و أتى بها الى النبي ٦ [٢].
٢- محميّة بن جزء من زبيد استعمله النبي الأعظم ٦ على الأخماس، و أمره باصداق عبد اللّه بن نوفل بن الحارث، و الفضل بن العباس لما أرادا الزواج من الخمس الذي اجتمع عنده بعد أن أنكر عليهما الصدقة [٣].
٣- علي بن أبي طالب ٧، فقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد:
أن النبي ٦ وليّ علي بن أبي طالب الأخماس باليمن، و القضاء بها [٤].
كما إنه ورد أن عليا ٧ لما بعثه النبي ٦ عاملا على اليمن أتى بركاز فأخذ منه الخمس فبلغ ذلك النبي ٦ فأعجبه ١.
[١] فتوح البلدان ص: ٨١ طبعة بيروت. سيرة ابن هشام ج ٤ ص: ٥٩٥. الطبري ج ٣ ص: ١٢٩ الطبعة الثانية ابن كثير ج ٥ ص: ٧٦. كتاب الخراج لأبي يوسف ص: ٨٥. و هناك رواية أخرى في كنز العمال ج ٥ ص: ٥٦٧. و المستدرك ج ١ ص: ٣٥٩.
[٢] تقدم في صفحة: ٤٢.
[٣] صحيح مسلم ج ٧/ ١٧٧ شرح النووي. و مسند أحمد ج ٤ ص: ١٦٦. و سنن النسائي ج ١ ص: ٣٦٥ و الأموال لأبي عبيدة ص: ٤٦١. و سنن أبي داود ج ٢ ص: ٥٢. و مجمع الزوائد ج ٣ ص: ٩١. و مغازي الواقدي ص: ٦٩٦.
[٤] زاد المعاد ج ١ ص: ٤٧ طبعة مصر. و راجع الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج ٥ ص: ٢١١ نقلا عن البداية و النهاية، و راجع سنن ابي داود ج ٣ ص: ١٢٧.
[٥] (١) عمدة القارئ ج ٩ ص: ٨٠٢- ٤٧ و نصب الراية ج ٢ ص: ٣٨٢ و مجمع الزوائد ج ٣ ص:
٧٨.