الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ١٦٨ - الشبهة الثالثة- لما ذا لم يذكر بهذا المعنى في السنة الواردة عن النبي ص
الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم، فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيرنا له حديثا [١].
الخامس: التأويل المخالف للظاهر و التصحيف بالزيادة أو النقيصة و هو كثير في الأحاديث و فساده عظيم و قد تصدى جمع من الحفاظ تتبع الموارد التي وقع فيها التصحيف فالفوا فيه كتبا منها كتاب (تصحيف الألفاظ) للدارقطني و هو كتاب مشهور يعتمد عليه العلماء، و ربما يكون التصحيف عن سهو و غفلة، و لكنه تصحيف يحتاج الى تأمل و تدقيق.
و هناك وجوه أخرى مذكورة في الكتب المفصلة ليس المقام مورد ذكرها. و إنما أردنا الإشارة الى هذا الأمر الخطير الذي ابتلت الأمة به و خفي به كثير من الأحكام و من جملتها الخمس و بذلك كله يظهر الجواب عن السؤال الثالث من الأسئلة المتقدمة أيضا.
و الحاصل إن فيما ورد عن نبينا الأعظم ٦ في الخمس و متعلقه غنى و كفاية في الإذعان لهذا التشريع العظيم و اللّه الهادي.
[١] أضواء على السنة المحمدية ص: ١٣٧ نقلا عن الجلية.