الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ٣٨٧
٢- حمران بن أعين أخو زرارة.
٣- المفضل بن عمر الجعفي.
و قد كانوا من السفراء الممدوحين، و من أجلاء الثقات [١] و قد أذن الإمام ٧ للأخير بصرف ما يجتمع عنده من الأخماس في شئون الشيعة [٢] و بقيت وكالته الى زمان الإمام موسى بن جعفر ٧ [٣].
و أما الإمام الهمام موسى بن جعفر ٧ فقد قام مقام أبيه العظيم ٧ في نشر المعارف الإلهية لا سيما ما يتعلق بالخمس، و قد بين متعلقه ففي موثق سماعة قال: سألت أبا الحسن ٧ عن الخمس. فقال ٧: «في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير» [٤]، كما بين مصرفه، فقد روى ابن طاوس في كتاب الطرف عن أبي الحسن موسى بن جعفر ٧ عن أبيه و أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال في حديث: «و إخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه الى وليّ المؤمنين و أميرهم، و من بعده من الأئمة من ولده» [٥]. و بعد بيان أحكام الخمس قال ٧: «إن أمر الخمس من حديثنا صعب مستصعب لا يعمل به و لا يصبر عليه إلّا ممتحن قلبه للإيمان» [٦] لما فعلته الخلفاء فيه من تغيير و تبديل و تشكيك فقد
[١] راجع تنقيح المقال للمامقاني في تراجم أحوالهم.
[٢] تنقيح المقال ج ٣ ص: ٢٣٩.
[٣] الغيبة للشيخ الطوسي ص: ٢٢٤.
[٤] الوسائل ج ٦ ص: ٣٥٠.
[٥] الوسائل ج ٦ ص: ٣٨٦.
[٦] الوسائل ج ٦ ص: ٣٢٨.