الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ٢٠٥ - الشبهة السابعة- أننا لم نجد في الروايات ما يدل على مطالبة الأئمة بحقهم و أخذ الخمس
و قد منع عبد الملك و الحجاج الناس أن يقولوا: إن أهل البيت هم ولد رسول اللّه ٦ [١].
٤- و أما الإمام الباقر ٧ و الإمام الصادق ٧ فقد تحملا الجهد الكبير في سبيل نشر الأحكام الإلهية و إرشاد الناس و هدايتهم و قد وردت الأخبار المستفيضة عنهما في أحكام الخمس و خصوصياته بما لم يرد مثله عن إمام آخر. فقد روي عن ابي جعفر الباقر ٧ «من اشترى شيئا من الخمس لم يعذّره اللّه، اشترى ما لا يحلّ له» [٢]. و عن ابي عبد اللّه الصادق ٧ انه قال لأبي جعفر الأحول «ما أنصفونا و اللّه، لو كان مباهلة لتباهلن بنا، و لئن كان مبارزة لتبارزن بنا ثم يكون هم و علي سواء» [٣] و غير ذلك من الأخبار الكثيرة.
٥- و روى التلعكبري بأسناده عن الإمام موسى بن جعفر ٧ «قال: قال لي هارون أ تقولون إن الخمس لكم؟ قال ٧: نعم. قال:
أنه لكثير. قلت: إن الذي أعطاناه علم انه لنا غير كثير» [٤].
٦- و أما الإمام الرضا ٧ فإنه قال بعد ما سأله جمع أن يجعلهم في حلّ من الخمس: «ما محل هذا تمحضونا المودة بألسنتكم و تزوون عنا حقا جعله اللّه لنا و جعلنا له و هو الخمس، لا نجعل، لا
[١] راجع البحار ج ٤٣ ص: ٢٩.
[٢] الوسائل باب: ٣ من ابواب الانفال الحديث: ٥.
[٣] الوسائل ج ٦ ص: ٣٦١ حديث: ٥.
[٤] مستدرك الوسائل ج ٧ ص: ٨٩، الطبعة الحديثة.