الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ١٨٣ - الشبهة السادسة- لما ذا لم يطالب أمير المؤمنين
١- أ رأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم ٧ [١] فرددته الى الموضع الذي وضعه فيه رسول اللّه ٦ كما كان.
٢- و أمضيت قطائع أقطعها رسول اللّه ٦ لأقوام لم تمض لهم و لم تنفذ.
٣- و رددت دار جعفر آل ورثته و هدمتها من المسجد.
٤- و رددت قضايا من الجور قضي بها [٢].
٥- و نزعت نساء تحت رجال بغير حق فرددتهن الى أزواجهن و استقبلت بهن الحكم في الفروج و الأحكام.
٦- و سبيت ذراري بني تغلب.
٧- و رددت ما قسّم من أرض خيبر.
٨- و محوت دواوين العطايا، و أعطيت كما كان رسول اللّه ٦ يعطي بالسوية و لم يجعلها دولة بين الأغنياء.
٩- و ألقيت المساحة.
١٠- و سوّيت بين المناكح
١١- و أنفذت خمس الرسول كما أنزل اللّه (عز و جل) و فرضه.
١٢- و رددت مسجد رسول اللّه ٦ الى ما كان عليه، و سددت ما فتح فيه من الأبواب و فتحت ما سدّ منه.
[١] اشارة الى ما فعله الخليفة الثاني من تغييره المقام عن الموضع الذي وضعه فيه رسول اللّه ٦ راجع النص و الاجتهاد للسيد شرف الدين.
[٢] كالعول و التعصيب، و انفاذ الطلاق الثلاثة المرسلة و غيرها.