الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ١٥٨ - الشبهة الثالثة- لما ذا لم يذكر بهذا المعنى في السنة الواردة عن النبي ص
٦- كتابه ٦ لقوم الحارث بن زهير جاء فيه «أما بعد فأنتم إن أقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة، و أعطيتم سهم اللّه عز و جل و الصفي، فأنتم آمنون بأمان اللّه عز و جل» [٢].
٧- كتابه الى أهل اليمن بواسطة عمرو بن حزم حين بعثه اليها، و فيه «أمره بتقوى اللّه في أمره كله، و أن يأخذ من المغانم خمس اللّه و ما كتب على المؤمنين من الصدقة» [٣]. و قد ذكرنا أنه نقل هذا الكتاب جملة من المؤرخين منهم اليعقوبي، و ابن هشام و البلاذري، و الطبري و ابن كثير، و ذكره أبو يوسف في كتابه الخراج.
و عرفت إن إختلاف النقل لا يضرّ بعد أن تعددت كتبه الى أهل اليمن، كما هو الظاهر.
٨- كتابه ٦ الى ملوك حمير من أهل اليمن «من محمد النبي رسول اللّه الى الحارث بن عبد كلال، و نعيم بن عبد كلال و النعمان قيل ذي رعين، و همدان و مغافر ... و إن اللّه قد أهداكم بهدايته إن أصلحتم و أطعتم اللّه و رسوله و أقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة، و أعطيتم من المغانم خمس اللّه و سهم نبيه و صفيه» [٤].
٩- كتابه ٦ لجهينة [٥].
(٢) أسد الغابة ج ١ ص: ٣٢٨.
[٣] سيرة ابن هشام ج ٤ ص: ٥٩٤.
[٤] السيرة الحلبية ج ٣ ص: ٢٥٨.
[٥] راجع ص: ٣٨ من الفصل السابق.