الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ٣٩٤
و بيّن (صلوات اللّه عليه) أن الخمس عند الأئمة يرجع الى منصبهم و ليس ملكا طلقا لهم، فقد روى علي بن راشد قال: قلت لأبي الحسن الثاني ٧: «إنا نوتى بالشيء، فقال: هذا كان لأبي جعفر ٧ عندنا فكيف نصنع؟ فقال ٧: ما كان لأبي بسبب الإمامة فهو لي، و ما كان غير ذلك، فهو ميراث على كتاب اللّه و سنة نبيّه» [١].
و من أشهر وكلائه ٧:
١- علي بن جعفر الهمداني.
٢- أيوب بن نوح بن دراج النخعي.
٣- الحسن بن راشد.
٤- أبو علي بن راشد، و هو الذي كتب الإمام الهادي ٧ معه كتابا الى جماعة المواليين المقيمين ببغداد، و المدائن و السواد، و ما يليها «أمد اللّه إليكم ما أنا عليه من عافية و حسن عائدته و أصلّي على النبي و آله أفضل صلواته، و أكمل رحمته، و إني أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبد ربه، و من كان قبله من وكلائي، و صار في منزلته عندي، و وليته ما كان يتولاه غيره من وكلائي قبلكم لبعض حقي، و ارتضيته لكم، و قدمته في ذلك، و هو أهله و موضعه، فصيروا رحمكم اللّه الى الدفع اليه ذلك إليّ، و لا تجعلوا له على أنفسكم غلّة، فعليكم بالخروج من ذلك و التسرع الى طاعة اللّه و تحليل أموالكم، و الحقن لدمائكم و تَعٰاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوىٰ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ، وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً، فَلٰا تَمُوتُنَّ إِلّٰا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي و الخروج الى عصيانه
[١] الوسائل ج ٦ ص: ٣٧٤.