الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ٦٨ - الكنز
و في الوسائل عن الحارث بن حصيرة الأزدي قال: وجد رجل ركازا على عهد أمير المؤمنين ٧ ... الى أن قال «أدّ خمس ما أخذت» [١].
- الكنز-
و قد ورد فيه نوعان من الأخبار ففي بعضها ذكر الكنز مستقلا، و في البعض الآخر ذكر مع الركاز.
و من الأول ما روي عن سراء بنت نبهان الغنوية قالت: احتفر الحيّ في دار كلاب فأصابوا كنزا عاديا- أي قديم منسوب الى قوم عاد- فقالت كلاب: دارنا. و قال: الحي: احتفرنا. فنافروهم في ذلك الى رسول اللّه ٦، فقضي به للحي و أخذ منهم الخمس، فاشترينا بنصيبنا ذلك مائة من النعم» [٢].
و منها: ما رواه البيهقي عن عبد اللّه بن بشير الخثعمي عن رجل من قومه: أن رجلا سقطت عليه جرة من دير بالكوفة فأتى بها عليا ٧، فقال: اقسمها أخماسا ثم قال: خذ منها أربعة أخماس و دع واحدا، ثم قال ٧: من حيّك فقراء و مساكين؟ قال: نعم. قال ٧: خذ فأقسمها فيهم [٣].
[١] الوسائل باب ٦ من أبواب ما يحب فيه الخمس حديث: ١ و قريب منه في الأموال لأبي عبيدة ص: ٤٧٣.
[٢] مجمع الزوائد ج ٣ ص: ٧٨. و عمدة القارئ ج ٩ ص: ١٠٢.
[٣] سنن البيهقي ج ٤ ص: ١٥٧. و كنز العمال ج ٦ ص: ٣١١ و قال: متفق عليه.