الحاكمية في الإسلام - الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ٦١٨ - كلام للفقيه الجليل المرحوم النراقي (قدّس سرّه)
و (مثل الأنبياء [١] و بمنزلتهم) [٢] و «الحاكم و القاضي» [٣] و (الحجة من قبلهم) [٤] و (أن على يده مجاري الأمور و الأحكام) [٥] و (أنه الكافل لأيتامهم) [٦] الذين يراد بهم الرعية.
فإن من البديهيات التي يفهمها كل عامي و عالم و يحكم بها- بأنه إذا قال نبي لأحد عند سفره أو وفاته: فلان وارثي، و مثلي، و بمنزلتي، و خليفتي، و أميني، و حجتي، و الحاكم من قبلي عليكم، و المرجع لكم في جميع حوادثكم، و بيده مجاري أموركم و أحكامكم، و هو الكافي لرعيتي- له كل ما كان لذلك في أمور
[١] الرواية في جامع الأخبار منسوبة إلى الصدوق ; عن النبي ٦ قال: «أفتخر يوم القيامة بعلماء امتي فأقول: علماء أمتي كسائر الأنبياء قبلي» نقلا عن العوائد للنراقي: ٥٣٢.
و لكن جاء (في بلغة الفقيه: ٢٢٣) هكذا: «فإني أفتخر يوم القيامة بعلماء امتي كسائر الأنبياء قبلي» و حينئذ يختلف المعنى و لا يخفى أن سند جامع الأخبار غير معلوم، البلغة: ٢٢٣» و العلامة رواها في التحرير عن رسول اللّه ٦ هكذا: قال ٦: «علماء امتي كأنبياء بني إسرائيل» مستدرك الوسائل ١٧: ٣٢٠، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٣٠.
[٢] بحار الأنوار ٧٨: ٣٤٦، عن الفقه الرضوي أنه قال: «منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء من بني إسرائيل».
[٣] في الصفحة: ٦٠٧.
[٤] في الصفحة: ٦٠٧.
[٥] في الصفحة: ٥٨٦.
[٦] مستدرك الوسائل ١٧: ٣١٧- ٣٢٠، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٢٠ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٦ و ٢٧ و ٢٨، و نص أحد هذه الأحاديث هو: قال (أي أبو محمد العسكري) قال علي بن موسى ٧ يقال للعابد يوم القيامة: الرجل كنت، همتك ذات نفسك (إلى أن قال:) و يقال للفقيه يا أيها الكافل لأيتام آل محمد : الهادي لضعفاء محبيهم و مواليهم قف تشفّع لمن أخذ عنك أو تعلّم منك ...».