الحاكمية في الإسلام - الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٤٠ - شكل الحكومة الإسلامية
١٥- إمام الجمعة.
١٦- أمير الحاج.
و ليس ثمت في كتب الحديث و التاريخ الإسلامى ذكر للعناوين التالية:
١- رئيس الجمهورية.
٢- رئيس الوزراء.
٣- معاون الرئيس.
٤- مدير الادارة.
٥- رئيس المجلس.
٦- نائب المجلس.
و أمثال ذلك.
نعم لا نقاش في أن كيفية إدارة البلاد في عهد حكومة رسول اللّه ٦ أو الإمام أمير المؤمنين ٧ أو الخلفاء السابقين عليه، أو اللاحقين كانت واضحة عمليا، و هي تصدى أمراء الجيش، و القضاة الكبار، و ولاة البلاد، و أئمة الجمعة لأداء مسئولياتهم المذكورة بعد التعيين من قبل رسول اللّه ٦ أو الإمام، أو الخليفة الذي كان في قمة النظام، و إدارة البلاد بصورة يسيرة.
فعلى هذه الصورة كانت تدار شئون البلاد الإسلامية يومئذ.
و أما القوانين المعمول بها في البلاد آنذاك، فكانت عبارة عن الأحكام الإسلامية المستمدة و المستفادة من الكتاب و السنة مباشرة، و التي كانت تطبق تطبيقا يسيرا، و لم يكن أي أثر- يومذاك- لما يسمى اليوم (الدستور) أو القانون الأساسي أو القوانين المشرعة من قبل مجلس الشورى، أو اللوائح القانونية المصدق عليها من قبل الدولة، و ما شابهها و لم يكن في الحقيقة أية حاجة إليها.