الحاكمية في الإسلام - الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٨٣ - و أما الوليّ
و أمّا المفتي:
و المفتي مأخوذ من الفتوى و هو عبارة عن: الإخبار عن الحكم الإلهي على أساس الاستدلال، و على هذا تكون الفتوى عبارة عن: مرحلة إبداء النظر و الرأي، و من هنا يتضح الفرق بين الفتوى و القضاء أو الحكم؛ لأنّ الفتوى من:
مقولة الإخبار عن حكم اللّه (فعل اللّه)، و لكن «القضاء أو الحكم» من مقولة الإنشاء (أي فعل الحاكم نفسه) و سيأتي توضيحه [١].
و أما أثر الفتوى فهو عبارة عن: «حجيتها بالنسبة لخصوص المقلّدين، لا العموم كما ذكرنا ذلك سابقا [٢] و يأتي أيضا [٣].
و أما الوليّ:
و من عناوين الفقيه عنوان: «الوليّ».
و الوليّ من الولاية بمعنى القائم بالأمر و له مفهومان خاص و عام.
و المراد من الولاية الخاصة عبارة عن: ولاية القيمومة و سلطتها في نطاق خاص مثل:
ولاية الفقيه على الصغير أو المجنون الذي لا وليّ له.
ولاية الفقيه على الميت الذي لا وليّ له.
ولاية الفقيه على المفلّس.
ولاية الفقيه على الغائب.
ولاية الفقيه على المجهول المالك.
[١] راجع الصفحة ٤٨٧ من هذا الكتاب.
[٢] راجع الصفحة ٣٦٩.
[٣] في الصفحة ٤٨٦.