الحاكمية في الإسلام - الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣١٥ - غيبة الإمام المهدي
و لكنه ٧ اختفى عن أنظار الناس طوال تلك المدة، و لم يتشرف بلقائه إلّا أفراد مخصوصون من الشيعة [١] إلّا عند ما استشهد والده الإمام الحسن العسكري ٧ عام ٢٦٠ فصلّى الإمام المهدي على جثمانه، فالتقى به جمع آخر من شيعته أيضا [٢].
غيبة الإمام المهدي:
لغيبة الإمام المهدي مرحلتان: الغيبة الأولى، و كانت غيبة صغرى اختفى فيها الإمام عن الانظار اختفاء نسبيا، و الغيبة الكبرى، و هي غيبة كاملة.
أما الغيبة الصغرى، فقد بدأت من بعد سنة ٢٦٠ بعد وفاة الإمام الحسن العسكري و انتهت عام ٣٢٩ هجرية، و دامت ٧٠ سنة.
و الغيبة الكبرى و بدأت من سنة ٣٢٩ هجرية، و تستمر إلى ما شاء اللّه، و قد أخبر الأئمة الطاهرون في الأحاديث و الأخبار بوقوع هاتين الغيبتين [٣].
و قد كان للإمام المهدي ٧ في عهد غيبته الصغرى نواب و سفراء خاصون أربعة يقومون بالارتباط بين الإمام و الشيعة و هم على الترتيب:
١- عثمان بن سعيد.
٢- ابنه: محمد بن عثمان.
٣- أبو القاسم حسين بن روح النوبختي.
٤- علي بن محمد السيمري.
[١] منتخب الاثر: ٣٥٥- ٣٥٧.
[٢] ابن بابويه نقلا عن أبي الأديان بسند معتبر.
[٣] منتخب الاثر: ٢٥١- ٢٥٣.