الحاكمية في الإسلام - الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٤ - وحي الكتاب
بين التشريع و الاجتهاد:
و أهم ما يرتكز عليه الاجتهاد هو الكتاب و السنة، وحيا من اللّه و بلاغا من الرسول ٦ و ضرورة من العقل و إجماعا من الفقهاء. فكان الدين شرعة للعمل و منهاجا للسلوك و منطلقا للحق.
وحي الكتاب:
و قد حفّت بالعصمة في المراحل الأربع من النزول، و البلاغ، و الإيداع، و الاستحكام:
١- مرحلة النزول: وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ* إِنْ هُوَ إِلّٰا وَحْيٌ يُوحىٰ [١].
٢- مرحلة البلاغ: وَ مٰا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلٰاغُ الْمُبِينُ* [٢].
٣- مرحلة الإيداع: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [٣].
٤- مرحلة الاستحكام: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتٰابَ مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتٰابِ وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ [٤].
٥- مرحلة الاستقرار و المتابعة لٰا تُحَرِّكْ بِهِ لِسٰانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ... فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [٥].
[١] سورة النجم: ٣.
[٢] سورة العنكبوت: ١٨.
[٣] سورة النساء: ٨٣.
[٤] سورة آل عمران: ٧.
[٥] سورة القيامة: ١٦ و ١٨.