عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٤٢٤
[وتمام الشكر إعتراف لسان السر خاضعا لله تعالى بالعجز عن بلوغ أدنى شكره لأن التوفيق للشكر نعمة حادثة يجب الشكر عليها وهى أعظم قدرا وأعز وجودا من النعمة التى من أجلها وفقت له فيلزمك على كل شكر شكر أعظم منه إلى ما لا نهاية له مستغرقا فى نعمه قاصرا عاجزا عن درك غاية شكره]
شكر كامل
شكر تمام و كامل به اين است كه ذات هستى و سر قلب به حقيقت اعتراف كند و خاضعانه در پيشگاه حضرت حق بگويد كه من از بهجا آوردن كمترين شكر و كوچكترين نعمت تو عاجز و ناتوانم؛ زيرا توفيق شكر او، خودش يك نعمت جديدى است كه به تو عنايت شده و بر خود اين توفيق شكر كه نعمتى است از جانب او شكرى واجب است و اين توفيق شكر، قدرش بزرگتر و وجودش عزيزتر از نعمتى است كه به خاطر آن موفق به شكر شدى، روى اين حساب بر هر شكرى، شكرى بر تو لازم است و مىدانى كه اين موضوع يعنى، براى هر شكرى يك شكر به جا آوردن سر به بىنهايت مىزند، در حالى كه تو غرق در نعمتى، از درك غايت و حقيقت شكر او ناتوان و عاجزى.
اين عاجز از شكر و قاصر از درك نعمت و عاصى بىنوا به محضر حضرت